أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحاً لافتاً تجاه إيران قبيل زيارته إلى أنقرة. وقال ترامب موجهاً تهديداً لإدارة طهران: "أفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران. وإلا فإننا قادرون على تدمير جميع محطات توليد الكهرباء في غضون ساعة".
جاءت تصريحات ترامب في وقت تتواصل فيه الاتصالات الدبلوماسية مع إيران. وتُعتبر تصريحات الرئيس الأمريكي من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد التوتر في المنطقة.
برنامج مكثف في أنقرة
وبحسب بيان صادر عن البيت الأبيض، يصل الرئيس ترامب إلى أنقرة يوم الثلاثاء. ومن المتوقع أن يستقبله الرئيس رجب طيب أردوغان بمراسم رسمية، ثم يشارك ترامب في مأدبة عشاء قادة الناتو.
ويشارك الرئيس الأمريكي يوم الأربعاء في جلسة قادة الناتو والتقاط الصورة العائلية، كما سيجري محادثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقائد الإدارة الجديدة في سوريا أحمد الشرع. وسيعقد ترامب بعد لقاءاته مؤتمراً صحفياً لتقييم تطورات زيارته إلى تركيا.
ومن المقرر أن يعود ترامب مساء اليوم نفسه إلى واشنطن على متن طائرة الرئاسة الجديدة من طراز بوينغ 747، التي تُستخدم لأول مرة في رحلة خارجية.
الحرب الأوكرانية والأمن الإقليمي
وبحسب معلومات أدلى بها مسؤولون أمريكيون كبار لوكالة الأناضول، ستكون الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في أوكرانيا محور لقاء ترامب مع زيلينسكي.
وأشار مسؤول أمريكي إلى أن خط الجبهة تجمد إلى حد كبير في الأشهر الأخيرة، قائلاً: "نشعر بضرورة ملحة لإنهاء الحرب". وتم التأكيد على أن الجانب الأمريكي يواصل اتصالاته مع كل من روسيا وأوكرانيا، وأن الرئيس ترامب يلعب دور الوسيط.
وأكد المسؤولون أن استمرار الحرب يتسبب في خسائر فادحة ودمار لكلا الجانبين، مشددين على أن جهود الحل الدبلوماسي ستُسرَّع.
الخطر الإيراني والتعاون الدفاعي
وأفاد مسؤول أمريكي كبير آخر بأن المخاطر الأمنية الإقليمية الناجمة عن إيران وحماية خطوط التجارة البحرية ستكونان على جدول أعمال القمة في أنقرة. وأشار المسؤول إلى أن حلفاء الناتو مستعدون لتقديم مساهمات، لكن العديد من الدول لا تملك قدرات بحرية وعسكرية كافية، قائلاً: "ما نحتاج إليه هو حلفاء قادرون. بعض الدول لا تملك سفناً أو أصولاً لتقديم مساهمة ذات معنى".
كما ذُكر أن تعاونات جديدة واتفاقيات إنتاج في مجال الصناعات الدفاعية الأمريكية قد تُعلن خلال القمة، وأن مشاريع دفاعية بمليارات الدولارات ستُطرح على الطاولة.