رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سرد إيران للاتفاق الذي ظهر في وسائل الإعلام بكلمات حادة. وادعى ترامب أن الشروط التي نقلتها طهران لا تتوافق مع الاتفاق المكتوب.
وفي منشور على منصة Truth Social، قال ترامب إن البنود التي سربتها إيران لا علاقة لها بالنص المتفق عليه. ووصف إعلان الجانب الإيراني بأنه مخالف للحقيقة.
وشدد الرئيس الأمريكي على ضرورة تسريع العملية من قبل الأطراف، مضيفًا ضغوطًا على محادثات الاتفاق. وفي ذات التصريح، وجه انتقادات حادة للمسؤولين الإيرانيين.
إطار مختلف من واشنطن
قال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية إن إيران قبلت خمسة بنود أساسية في الاتفاق. من بين هذه البنود تدمير المواد النووية الإيرانية وتفكيك البرنامج.
وبحسب المسؤول، لن تُفرج عن الأصول الإيرانية المجمدة إلا بعد استيفاء الشروط. كما أكد أن مضيق هرمز سيبقى مفتوحًا وأن إيران لن تمول الجماعات المسلحة.
طهران تقدم سردًا مختلفًا
رسم الجانب الإيراني صورة مختلفة. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية أن إزالة المواد النووية المخصبة ليست على الطاولة.
كما أبلغ الجانب الإيراني أنه سيواصل المطالبة بإدارة حركة المرور في مضيق هرمز. وأُعلن أنه بعد الاتفاق الأولي، ستجري الأطراف محادثات لمدة 60 يومًا، مع إمكانية إدخال بنود تتعلق بحق التخصيب وحماية المواد النووية الموجودة في النص النهائي.
استمرار الغموض بين الأطراف
جرت هذه المواجهة الحادة حول محتوى الاتفاق وسط محاولات واشنطن وطهران لإظهار التفوق المتبادل. وكان ترامب قد قال أمس إن الأطراف توصلت إلى اتفاق كبير قد يُوقع في أوروبا نهاية الأسبوع، لكن الجانب الإيراني أكد أن الأمر لم يُحسم بعد.
سبق أن قال ترامب مرارًا إن اتفاق السلام مع إيران سيأتي قريبًا جدًا، لكن لم يخرج بنتيجة ملموسة. ويُقال إن هذا التعبير تكرر عشرات المرات منذ بداية أغسطس.
بعد الهدنة الهشة في 7 أبريل، ادعى ترامب أن الولايات المتحدة حققت نصرًا كاملاً وحاسمًا. ومع ذلك، تستمر الاشتباكات المتقطعة في المنطقة، ولا يزال الاتفاق الدائم غير واضح.