أعلن وزير النقل والبنية التحتية عبد القادر أورال أوغلو توقيع شراكة استراتيجية مهمة بين تركيا وقطر في مجال تقنيات الفضاء. وبموجب الاتفاق مع شركة تشغيل الأقمار الصناعية القطرية سهيل سات سيُضاف إلى أسطول توركسات قمر صناعي للاتصالات من الجيل الجديد يحمل اسم توركسات-بيروني.
وأوضح الوزير أورال أوغلو، في بيان مكتوب، أن القمر الذي أطلق عليه الرئيس رجب طيب أردوغان هذا الاسم سيتمركز في المدار 50 درجة شرقاً. ويهدف المشروع الذي سيُنفَّذ بتمويل قطري إلى تعزيز فاعلية البلدين في الفضاء.
تعزيز السعة والقدرة التنافسية
وقال أورال أوغلو: “بفضل الشراكة الاستراتيجية التي أقمناها مع قطر، نضيف إلى أسطول توركسات قمراً صناعياً من الجيل الجديد ذا سعة بيانات عالية. فبهذا المشروع نوسّع أسطولنا ونعزز فاعلية بلدنا في الفضاء وقدرته التنافسية في سوق الأقمار الصناعية العالمية”.
وأكد الوزير أن القمر المزود بتقنية النطاق Ka سيزيد من القدرة الخدمية لشركة توركسات بشكل كبير، مشيراً إلى أن المشروع سيشمل التقييم المشترك لموجودات الشركتين من الأقمار والبنى التحتية الأرضية وشبكات التوزيع وقاعدة العملاء.
الحفاظ على حقوق تركيا الاستراتيجية
وشدد أورال أوغلو على أن المشروع يُنفَّذ مع الحفاظ على حقوق تركيا الاستراتيجية، قائلاً: “ستستمر حماية حقوقنا الترددية والمدارية في الموقع 50 درجة شرقاً. وسيُسجَّل القمر الذي تنتجه سهيل سات باسم توركسات لدى الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU). وهكذا نؤمّن حقوقنا القائمة ونضيف إلى أسطولنا قمراً من الجيل الجديد”.
خدمة واسعة للشرق الأوسط وأفريقيا
وأشار أورال أوغلو إلى أن نطاق خدمات القمر سيكون فسيحاً جداً، إذ سيغطي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا وآسيا الوسطى ومنطقة أفريقيا جنوب الصحراء. وأضاف: “من خلال دمج البنية التقنية لشركة توركسات بالقوة الإقليمية لشركة سهيل سات، سنحصل على فرص جديدة على الصعيد العالمي”.
وذكر الوزير أن القمر الجديد سيقدم حلولاً قوية في مجالات الإنترنت عريض النطاق عالي السعة، وخدمات التنقل في قطاعي الطيران والملاحة البحرية، واحتياجات الاتصالات للمؤسسات العامة، ونقل بيانات الشركات. وختم أورال أوغلو بالقول إن المشروع سينقل التعاون الاستراتيجي بين تركيا وقطر في مجال تقنيات الفضاء إلى مستويات أكثر تقدماً.