قال الممثل الدائم لتركيا لدى الأمم المتحدة أحمد يلدز، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي عقدت لبحث نزع الأسلحة الكيميائية من سوريا، إن الحكومة السورية تبدي إرادة قوية لحل هذا الملف.
وتحدث يلدز خلال الجلسة التي عقدت يوم الخميس حول الوضع في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن قضية الأسلحة الكيميائية تمثل إحدى أثقل تركات حكم بشار الأسد المخلوع.
دعوة إلى الشفافية والتنسيق الدولي
وأوضح يلدز أن الحكومة السورية الجديدة تبدي عزما على حل هذه المشكلة بشفافية ومن خلال إقامة تعاون مباشر مع المجتمع الدولي.
وقال يلدز إن تحقيق تقدم مستدام في الملف يتطلب تعاونا عمليا وتدريجيا ومنسقا مع سوريا، مع ضرورة مراعاة الظروف الميدانية. وأضاف أن تركيا تواصل دعمها لسوريا، وتستمر في تعزيز قدراتها التقنية واللوجستية.
تحذير من الغارات الجوية الإسرائيلية
وأشار يلدز إلى أن تركيا ترحب بإحراز تقدم في ملف الأسلحة الكيميائية السوري، موضحا أن تحديد العناصر المتبقية من البرنامج الكيميائي للحكومة السابقة وتدميرها ينطويان على تحديات كبيرة.
وقال يلدز إن الغارات الجوية التي شنتها إسرائيل على منشآت محتملة للأسلحة الكيميائية بعد سقوط الحكومة السابقة زادت من هذه التحديات، محذرا من احتمال تسرب مواد خطرة وتعريض المدنيين المقيمين في المناطق المحيطة للخطر.
وأوضح يلدز أن هذه الهجمات قد تلحق الضرر بأدلة حاسمة لكشف حقيقة استخدام الأسلحة الكيميائية في الماضي وضمان المساءلة، وجدد تأكيد دعم تركيا القوي لجهود سوريا في ملف الأسلحة الكيميائية. كما دعا جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى تقديم دعم كامل لهذه الجهود.