شاركت سفارة تركيا في داكار مساء السبت في مراسم افتتاح النسخة الرابعة من الألعاب الأولمبية الصيفية للشباب (داكار 2026)، التي تستضيفها السنغال. وأعلنت السفارة أنها شاركت في المراسم «بكامل طاقمها»، مؤكدة أنها لم تترك الرياضيين الأتراك وحدهم.
وقالت السفارة في بيان باللغتين التركية والفرنسية إنها تتمنى لجميع الرياضيين الأتراك «مسيرة أولمبية ناجحة حافلة بالميداليات». وأظهرت الصور التي نشرتها السفارة رفع علم تركي كبير في مدرجات الملعب الذي أضاءته عروض ضوئية وتأثيرات الدخان.

بيرين باشاران وغوركم أوجال يحملان العلم التركي
وبحسب بيان اللجنة الأولمبية الوطنية التركية، حملت العلم التركي في استعراض الوفود السباحة التركية بيرين باشاران ولاعب تنس الطاولة التركي غوركم أوجال. وكانت السفيرة ديلشاد قيرباشلي كاراأوغلو قد زارت البعثة في القرية الأولمبية قبل انطلاق الألعاب، وتمنت للرياضيين النجاح.

34 رياضياً تركياً ينافسون في 16 رياضة
وذكرت وكالة الأناضول أن تركيا تشارك في داكار 2026 بـ34 رياضياً، بينهم 14 رياضية و20 رياضياً. وينافس الرياضيون الأتراك في ألعاب القوى، والريشة الطائرة، والبيسبول 5، والملاكمة، والجمباز، والمبارزة، والجودو، والتجديف، وتنس الطاولة، والرماية، والتايكوندو، والترياتلون، والكرة الطائرة الشاطئية، والإبحار، والسباحة، والووشو.
وتستمر الألعاب حتى 13 نوفمبر/تشرين الثاني، بعدما افتُتحت بعروض الموسيقى والرقص التقليديين السنغاليين في ملعب عبد الله واد، الذي يبعد نحو 35 كيلومتراً عن العاصمة داكار. ويتنافس 2655 رياضياً تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً، يمثلون 204 دول وفريق اللاجئين الأولمبي، في منشآت تقع في داكار وديامنياديو وسالي.