أثارت تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن غزة والضفة الغربية ردود فعل من مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى. وقال ماكرون إن جهود إحلال السلام في غزة لم تكن كافية، وإنه لم يُفتح أي ممر إنساني في المنطقة.
وقال ماكرون في كلمة ألقاها خلال افتتاح الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة: «لم يُفتح أي ممر إنساني في غزة. إن ما يحدث مشهد ينبغي أن يخجل منه الجميع».
كما انتقد ماكرون تصاعد عنف الإسرائيليين الذين يستولون على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة. وشدد على أن ذلك يحرم الشعب الفلسطيني من حقه المشروع في الوجود.
إسرائيل ترد على ماكرون
قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن نتنياهو أدان تصريحات ماكرون. ووصف نتنياهو تلك التصريحات بأنها «هراء وقح».
وانتقد مكتب رئيس الوزراء موقف ماكرون، زاعماً أن عناصر من حماس استهدفوا مدنيين إسرائيليين في الضفة الغربية.
واتهم وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش ماكرون بـ«الكذب» في منشور عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي التابعة لشركة X ومقرها الولايات المتحدة. ودافع سموتريتش عن مواصلة تعزيز وبناء المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية.
وأشار الوزير الإسرائيلي أيضاً إلى قادة المعارضة، قائلاً: «إن حركة صهيونية دينية قوية ستمنع إقامة دولة فلسطينية وتدمير المستوطنات».
دانون يدعو إلى التحقق من الحقائق
وانتقد داني دانون، المندوب الدائم لإسرائيل لدى الأمم المتحدة، تصريحات ماكرون أيضاً. وقال دانون: «قبل أن تلقوا دروساً على إسرائيل، استعدوا لدرْسكم جيداً وتحققوا من الحقائق».
وبالتزامن مع الهجمات التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة بدعم من الولايات المتحدة منذ 8 أكتوبر 2023، تصاعدت أيضاً الضغوط والاعتقالات ومصادرة الأراضي وهدم المنازل بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية.