أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أبلغت الكونغرس رسمياً بنيتها إخراج سوريا من قائمة 'الدول الداعمة للإرهاب'. وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تهدف إلى منح الشعب السوري فرصة للنهوض مجدداً.
"أبلغ الرئيس ترامب الكونغرس اليوم بنية إدارته إلغاء وضع سوريا في قائمة 'الدول الداعمة للإرهاب'. وهذه خطوة تاريخية أخرى يتخذها الرئيس ترامب بهدف منح الشعب السوري فرصة للنهوض مجدداً."
وأشار البيان إلى أنه تم بدء فترة الإخطار المسبق البالغة 45 يوماً للكونغرس بموجب المتطلبات القانونية، وأن هذه الخطوة تمثل مرحلة جديدة في سياسة إدارة ترامب للتطبيع مع سوريا.
بدء العملية القانونية لمدة 45 يوماً
بموجب القوانين الأمريكية، يتطلب إخراج سوريا من القائمة إكمال فترة مراجعة مدتها 45 يوماً بعد إخطار الكونغرس. وإذا لم يعترض الكونغرس خلال هذه الفترة، فسيدخل القرار حيز التنفيذ.
رفع العقوبات وإعادة الإعمار
وشدد البيان على أن القرار سيدعم عملية رفع العقوبات عن سوريا، وسيفتح الطريق أمام التجارة والاستثمار الدوليين، مما يسهم في إعادة إعمار البلاد. وجاء في البيان: 'إن سوريا المستقرة والموحدة التي تعيش بسلام مع نفسها وجيرانها ستعود بالنفع ليس على المنطقة فحسب، بل على العالم بأسره.'
خطوات إدارة الشرع كان لها أثر
وقد أسهمت الخطوات الإيجابية التي اتخذتها إدارة الرئيس السوري أحمد الشرع، وإجراءاتها في مجال مكافحة الإرهاب، والضمانات الرسمية التي قدمتها دمشق بعدم دعم أعمال إرهابية دولية في المستقبل، في اتخاذ هذا القرار.
وكانت إدارة ترامب قد كشفت عن هذا القرار لأول مرة خلال اللقاء التاريخي مع أحمد الشرع في البيت الأبيض في 10 نوفمبر 2025. كما وقع ترامب في 30 يونيو 2025 أمراً تنفيذياً يقضي بتخفيف العقوبات المفروضة على سوريا.
"اليوم هو يوم مهم في تاريخ سوريا، ويشكل نقطة تحول في إحياء العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وسوريا. نحن نقدر جهود الحكومة السورية لرسم مسار جديد، ونتطلع إلى تعزيز شراكتنا مع سوريا وشعبها."