أعلنت وزارة الداخلية السورية اعتقال العميد عبد الغفار الحسين، وهو شخصية عسكرية مهمة من عهد النظام السابق. وأوضحت الوزارة في بيان مكتوب أن الحسين قد قبض عليه بتهم انتهاكات حقوق الإنسان والفساد المالي.
ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان
أفادت الوزارة بأن التحقيقات الأولية تشير إلى سجل حافل بالانتهاكات للحسين. وتشمل هذه الادعاءات قيادته للواء 66 ومسؤوليته عن نقطة تفتيع "منقطة الحطب" في محافظة درعا، حيث اعتقل المئات من السكان. كما يُتهم بإعداد تقارير أدت إلى اعتقال واختفاء سلسلة من المواطنين.
أنشطة فساد بعد التقاعد
وفقاً لبيان وزارة الداخلية السورية، كشفت التحقيقات أن نفوذ الحسين امتد إلى ما بعد تقاعده عام 2015، وتورط في شبكات فساد تضمنت سرقة الأموال العامة. وادعت الوزارة أن الحسين استغل علاقاته السابقة للتسلل إلى مختلف الخدمات والوحدات الإدارية.
وأكدت الوزارة أنه عند اكتمال التحقيقات، سيتم إحالة المعتقل إلى السلطات القضائية المختصة لإجراء الإجراءات القانونية اللازمة.
عمليات تستهدف مسؤولين من النظام السابق
في سوريا، وبعد الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، قامت الأجهزة الأمنية باعتقال عشرات الضباط وقادة الميليشيات والمسؤولين السابقين الذين يُزعم تورطهم في جرائم ضد السوريين. تعمل الحكومة الحالية على السيطرة على الوضع الأمني ومتابعة عناصر النظام السابق الذين يُزعم تورطهم في انتهاكات ضد المدنيين خلال سنوات الثورة التي امتدت من 2011 إلى 2024.