أعلنت وزارة الثقافة السورية وفاة الشاعر والروائي والمفكر عبد الله عيسى سلامة. خلال حياته التي امتدت بين عامي 1944 و2026، قدم سلامة إنتاجاً غنياً في مجالات الأدب والفكر، تاركاً إرثاً أدبياً ثرياً.
وُصف سلامة بأنه من منطقة منبج في ريف حلب، وكان من بين الأسماء التي أغنت المكتبة الأدبية العربية بأشعاره ورواياته وقصصه ومقالاته وأبحاثه وكتاباته النقدية. كما ذُكر أنه كان عضواً في الاتحاد الدولي للأدب الإسلامي.
عرف بأعماله في الشعر والرواية
نُشر له خمسة كتب شعرية وخمسة روايات، بالإضافة إلى مجموعات قصصية وأعمال فكرية ونقدية. من بين كتبه الشعرية ظل وحرور، واحة في الصحراء، حب الشباب على جبين السامري، الأعذار والأمواج المتلألئة.
أما في مجال الرواية، برزت أعمال مثل شبيهة الأفعى، السحابة الباكية وسر الهارب. وأكدت هذه الأعمال أن سلامة أسس مساراً إنتاجياً مميزاً في السرد والشعر معاً.
حصل على جوائز تقديراً لأعماله
نال الكاتب عدة جوائز تقديراً لمساهماته الثقافية، منها الجائزة الثانية من مؤسسة عبد العزيز البابطين للإبداع الشعري عام 2001، وجائزة نادي الطائف للأدب في القصة عام 2001، وجائزة شاعر عكاظ عام 2009.
تقدمت الوزارة بالتعازي لعائلة سلامة ومحبيه وللوسط الثقافي السوري والعربي، معربة عن أملها في أن يُذكر جهده في الأدب والفكر بالخير والوفاء.