في اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الإيراني ونظيره السعودي، جرى تقييم التطورات الإقليمية والدولية. وأكد الوزيران على أهمية مواصلة المشاورات والحفاظ على القنوات الدبلوماسية وتعزيز التعاون المشترك لدعم الاستقرار الإقليمي.
واتفق الجانبان خلال الاتصال على تطوير عملية التفاوض نحو تحقيق نتائج إيجابية ودائمة. وقد برزت الدبلوماسية الهاتفية كجزء من الحراك الدبلوماسي المتسارع عقب قمة بورغنشتوك التي عُقدت في سويسرا.
وكانت قمة بورغنشتوك قد شهدت الاتفاق على آلية حل النزاع اللبناني، ونقطة الاتصال في هرمز، والعديد من مجموعات العمل الفنية، بالإضافة إلى الإعفاءات الأمريكية من العقوبات على مبيعات النفط الإيرانية. وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد رحب في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الباكستاني بالاتفاق الإيراني-الأمريكي، معتبراً إياه مهماً للأمن الإقليمي.
ويُظهر الاتصال الهاتفي الذي جرى يوم الأربعاء استمرار الانخراط بين طهران والرياض، اللتين أعادتا العلاقات الدبلوماسية في عام 2023 وتواصلتا بشكل منتظم خلال فترة التوتر.