أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين في اليمن، يحيى سريع، مسؤولية جماعته عن هجمات واسعة بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت جنوب السعودية. وقال سريع إن العمليات استخدمت عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وبحسب سريع، استهدفت الهجمات منشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية في مدن أبها ونجران وجازان، إضافة إلى قاعدة خميس مشيط الجوية. وادعى المتحدث العسكري باسم الحوثيين أن الهجمات أصابت أهدافها مباشرة، وأن أضرارًا واسعة لحقت بالمنشآت.
إصابة ما لا يقل عن 73 مدنيًا في الهجمات
أفاد مسؤولون سعوديون بإصابة ما لا يقل عن 73 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال، في الهجمات التي استهدفت أبها وخميس مشيط وجازان ونجران.
وقالت وزارة الطاقة السعودية إن حرائق اندلعت في منشآت للطاقة جنوبي البلاد، وإن العمليات توقفت مؤقتًا في بعض المنشآت المستهدفة.
الحوثيون ربطوا الهجمات بالعمليات الجوية في اليمن
وقال يحيى سريع إن الهجمات جاءت ردًا على 121 غارة جوية قال إن السعودية شنتها خلال الأيام الثلاثة الماضية على محافظات مأرب والبيضاء والحديدة وتعز والجوف في اليمن.
كما اتهم سريع السعودية بقصف السجن المركزي في منطقة الحزم بمحافظة الجوف. وادعى أن الهجوم ألحق أضرارًا بسجناء وزوار، بينهم نساء وأطفال.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين إن العمليات في عمق الأراضي السعودية ستستمر، وإن التجمعات العسكرية ستُستهدف. وأضاف سريع أنهم سيواصلون الرد على الهجمات والحصار المفروضين على اليمن.
التحالف وصف الهجمات بأنها تصعيد خطير
وصف اللواء تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية، الهجمات بأنها «تصعيد خطير». وقال المالكي إن التحالف سيتخذ التدابير العملياتية اللازمة لردع الحوثيين وتحييد مصادر التهديد.
وقع التصعيد في وقت قالت فيه القوات الحكومية اليمنية إنها أحرزت تقدمًا ضد الحوثيين على جبهات عدة، من بينها الجوف والبيضاء وتعز والحديدة.
تصاعدت حدة القتال في اليمن بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء عام 2014. وبدأ التحالف الذي تقوده السعودية تدخله في مارس 2015 دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.