أكد نائب الرئيس الإيراني الأول محمد رضا عارف، في كلمة ألقاها خلال اجتماع عُقد في وزارة الصناعة والمناجم والتجارة، أن بلاده ستدافع عن نفسها ضد جميع التهديدات. وقال عارف إن هذه القدرة الدفاعية تتطور باستمرار خلال النزاعات.
وأوضح عارف أنه خلال حرب رمضان استهدف العدو الصناعة الإيرانية عمداً، لكنه أكد أن عملية إعادة الإعمار اكتملت بسرعة وجودة عالية. وأشار إلى أن الحروب الأخيرة أصبحت حروب تكنولوجيا استخدم فيها العدو أقصى قدراته، لافتاً إلى أن العلماء الإيرانيين الشباب حالوا دون تحقيق هذه الأهداف.
وقال عارف إن سياسة الصناعة بعد الثورة تهدف إلى تحويل الصناعة القائمة على التجميع إلى قطاع محلي قائم على المعرفة، وشدد على الأهمية المحورية للبحث والتطوير والروابط بين الجامعة والصناعة. وأضاف أن وثيقة الرؤية التنموية تستهدف الريادة الإقليمية من خلال النمو الصناعي القائم على التقنيات الناشئة.
ولفت عارف إلى ضرورة توسيع التعاون الاقتصادي مع دول المنطقة والجيران ومنظمات مثل منظمة التعاون الاقتصادي (إيكو) ومنظمة شانغهاي للتعاون وتجمع بريكس والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، قائلاً: 'لقد فشل مشروع إيرانوفوبيا'. وأضاف أن استراتيجية الجمهورية الإسلامية تقوم على تطوير الشراكات الإقليمية والدولية.
وأشار عارف إلى أنه في عصر الثورة الصناعية الرابعة، لا طريق سوى التنمية الصناعية القائمة على التقنيات المتقدمة والناشئة والمحلية، قائلاً إن الذكاء الاصطناعي لم يعد ترفاً بل أداة عملية. وأكد أن جعل الصناعة ذكية يُعد من أهم مهام البلاد.
وختاماً، دعا عارف إلى إعداد وثيقة استراتيجية لمدة عامين للتنمية الصناعية، وطلب من الوزارة تقديم حلول عملية للتحديات التي يواجهها قطاع السيارات.