اعتُقل روبرت ديل نايا، عضو فرقة Massive Attack البريطانية لموسيقى التريب هوب، بموجب قوانين مكافحة الإرهاب أثناء مشاركته في مظاهرة نُظمت في ليفربول للتضامن مع غزة.
وحمل ديل نايا لافتة كُتب عليها: «أنا ضد الإبادة الجماعية وأدعم Palestine Action». كما طالب المشاركون في الفعالية بإلغاء حظر بريطانيا مجموعة Palestine Action وإنهاء تزويد إسرائيل بالأسلحة.
اعتراض على حظر Palestine Action
نظمت منظمة Defend Our Juries الاحتجاج في إطار حملة «ارفعوا الحظر» التي أطلقتها المجموعة. وتهدف الحملة إلى التراجع عن قرار إدراج Palestine Action على قائمة المنظمات الإرهابية المحظورة في بريطانيا.
نُظمت الفعالية في ليفربول قبل المؤتمر السنوي لحزب العمال. وشارك فيها مؤيدون لـ Palestine Action وناشطون يعارضون سياسة الحكومة البريطانية تجاه إسرائيل وغزة.

رسالة نُشرت باسم ديل نايا
بعد اعتقاله، نُشر تسجيل فيديو مُعد مسبقاً وموجّه إلى رئيس الوزراء آندي بورنهام، أعدّه محامي حقوق الإنسان مايكل مانسفيلد والشريكة المؤسسة لـ Palestine Action هدى العموري.
وأشار التسجيل إلى مئات الأشخاص الذين اعتُقلوا بسبب دعمهم لـ Palestine Action، وجاء فيه: «لا نعتقد أنكم تعتبرون هؤلاء المواطنين إرهابيين. لذلك نطالبكم بوقف هذا الخطأ الواضح وإزالة Palestine Action من قائمة المنظمات المحظورة».
خسائر غزة والمسار القانوني
منذ عام 2023، أودت الحرب في غزة بحياة نحو 74 ألف فلسطيني، وأصابت أكثر من 175 ألفاً، فيما دُمر نحو 90% من البنية التحتية في القطاع.
ورغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، قُتل أكثر من 1,400 فلسطيني وأصيب نحو 5 آلاف آخرين في الهجمات المستمرة في غزة.
وفي نوفمبر 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.