اعتُقل 33 فلسطينياً خلال عمليات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة. وشملت مداهمات الجيش الإسرائيلي، الخميس، مناطق نابلس وبيت لحم والخليل وجنين وطوباس وطولكرم.
وبحسب توزيع أعلنه مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، اعتُقل 17 شخصاً في نابلس، و7 في بيت لحم، و3 في الخليل، وشخص واحد في جنين، و2 في طوباس، و3 في طولكرم.
وقال المكتب إن عشرات المنازل خضعت للتفتيش خلال العمليات، وإن بعض محتوياتها تعرضت لأضرار.
صحفيون وطفلان بين المعتقلين
وشملت الاعتقالات خلال مداهمات بيت لحم الصحفيين صبري موسى جبريل ومعاذ عمارنة. كما اعتُقل طفلان وفلسطينيون آخرون سبق اعتقالهم خلال العمليات.
وأوضح مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين أن أحد المفرج عنهم سابقاً أُعيد اعتقاله، بعد الإفراج عنه قبل عدة أيام.
وفي جنين، تسللت وحدة تابعة للقوات الخاصة الإسرائيلية إلى محيط مفترق وزارة الداخلية، واعتقلت شخصاً سبق اعتقاله.
تواصل المداهمات في الضفة الغربية
واعتبر مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين حملات الاعتقال ومداهمات المنازل والأضرار التي لحقت بالممتلكات، إلى جانب استهداف الصحفيين والأطفال والأشخاص الذين سبق اعتقالهم، جزءاً من سياسة ترهيب واعتقال تستهدف الفلسطينيين.
وتواصلت حملات الاعتقال في الضفة الغربية بالتزامن مع تكثيف إسرائيل مداهماتها واعتقالاتها في المنطقة، عقب الحرب التي بدأت في قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023.
وخلال هذه الفترة، ارتفعت وتيرة المداهمات والاعتقالات في الضفة الغربية، كما تصاعدت هجمات المستوطنين وعمليات هدم المنازل والمنشآت الأخرى العائدة للفلسطينيين.
الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية
وبحسب بيانات جمعية الأسرى الفلسطينيين، يُحتجز في السجون الإسرائيلية أكثر من 9 آلاف و400 فلسطيني، بينهم 370 طفلاً و92 امرأة.
وتقول منظمات حقوقية إن بعض الأسرى يتعرضون للتعذيب والإهمال الطبي.