بحث رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان والرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، خلال لقائهما في ألمانيا، سبل تطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، إلى جانب السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وناقش اللقاء، الذي عُقد في إطار الزيارة الرسمية التي بدأت الأربعاء، فرص التعاون في المجالين الاقتصادي والتنموي. كما بحث الجانبان مجالات جديدة للشراكة بما يخدم المصالح المتبادلة.
التأكيد على السلام الدائم في الشرق الأوسط
وتناول اللقاء أيضاً التطورات الإقليمية والدولية، وقال محمد بن زايد إن السلام الشامل والدائم هو السبيل إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأكد رئيس دولة الإمارات أن علاقات بلاده مع ألمانيا تستند إلى صداقة وتعاون تاريخيين. وقال إن العلاقات بين البلدين مرت، على مدى أكثر من 50 عاماً، بمراحل مختلفة وصولاً إلى الشراكة الاستراتيجية.
مؤشرات الشراكة الاقتصادية
بدأت العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات وألمانيا عام 1972، وأُعلنت الشراكة الاستراتيجية عام 2004.
وتُعد الإمارات أهم شريك اقتصادي لألمانيا في منطقة الخليج. وتجاوز حجم التجارة بين البلدين 13.56 مليار يورو في عام 2025، فيما ارتفعت واردات ألمانيا من الإمارات بأكثر من 50% في العام نفسه.
وتعمل نحو ألفي شركة ألمانية في السوق الإماراتية. وتستخدم هذه الشركات الإمارات مركزاً إقليمياً لخدمة أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا.
الدلالة الدبلوماسية للزيارة
وتُعد زيارة محمد بن زايد إلى ألمانيا الأولى له منذ توليه منصبه في مايو 2022. وتزامنت الزيارة مع الذكرى الرابعة والخمسين لبدء العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات وألمانيا.