طالب محمود عباس، خلال لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي في مقر الجامعة بالقاهرة، بتفعيل شبكة الأمان المالي العربية بسبب الظروف الاقتصادية التي تمر بها الإدارة الفلسطينية.
وأشاد رئيس دولة فلسطين بدعم جامعة الدول العربية للقضية الفلسطينية. كما أثنى على دعم الدول العربية وموقف الجامعة من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حريته واستقلاله.
التطورات في غزة والضفة الغربية
بحث اللقاء التطورات السياسية والميدانية في الضفة الغربية، بما فيها القدس، إلى جانب الوضع في قطاع غزة. ووصف عباس توسيع المستوطنات وأعمال المستوطنين واستهداف الأماكن المقدسة بأنها عناصر تصعيد خطير.
وقال عباس إن الفلسطينيين في غزة يواجهون الحصار والجوع وسقوط قتلى يوميًا رغم إعلان وقف إطلاق النار.
كما بحث الجانبان الخطوات التي يمكن اتخاذها لتعزيز التنسيق والتعاون بين فلسطين وجامعة الدول العربية، وتوفير الدعم العربي والدولي للقضية الفلسطينية، وتقديم الحماية للفلسطينيين.
وتناول الاجتماع أيضًا إعادة إعمار المناطق التي دمرتها الحرب في قطاع غزة، ووقف الأنشطة الاستيطانية، ومواجهة المشاريع الرامية إلى تهجير الفلسطينيين، وتكثيف الجهود لإقامة الدولة الفلسطينية.
دعوة إلى دعم شهري بقيمة 100 مليون دولار
وقال عباس إن إسرائيل تواصل احتجاز أكثر من 6 مليارات دولار من عائدات الضرائب المستحقة لفلسطين. وأوضح أن الممارسات التي قال إنها تهدف إلى إضعاف مؤسسات الإدارة الفلسطينية تزيد الضغوط الاقتصادية.
وتنص شبكة الأمان المالي العربية، التي أُقرت عام 2010، على تقديم دعم شهري بقيمة 100 مليون دولار للحكومة الفلسطينية خلال فترات الأزمات المالية. وطالب الفلسطينيون جامعة الدول العربية بتفعيل هذه الآلية في فترات مختلفة.
وقال عباس إن هذا الدعم سيعزز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الصعوبات الاقتصادية.
التأكيد على الإصلاح والانتخابات
وأطلع عباس فهمي على الأعمال التي قال إن الحكومة الفلسطينية تنفذها في إطار تطبيق برنامج الإصلاح الوطني. وقال إنه سيواصل العمل من أجل تجديد الشرعية الوطنية عبر الانتخابات.
وكان عباس قد وصل إلى القاهرة الثلاثاء في زيارة رسمية تستغرق يومين، في إطار التشاور والتنسيق مع الإدارة المصرية.