بحثت العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين من خلال التعاون الاقتصادي والتنموي وقضايا الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط. وأبدى رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، عقب الاجتماع، استعدادًا لمواصلة العمل وتعزيز التعاون في مواجهة التحديات المشتركة.
عُقد الاجتماع يوم الأربعاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال زيارة ملك البحرين للإمارات التي لم تُعلن مدتها. وشملت الزيارة أبو ظبي، ولم تُحدَّد مدينة الاجتماع على نحو منفصل.
التعاون الاقتصادي والتنموي
بحث الزعيمان العلاقات الأخوية بين بلديهما ومجالات العمل المشترك. وأُشير إلى أن تعزيز التعاون في المجالين الاقتصادي والتنموي سيخدم الأولويات والمصالح المشتركة للبلدين.
كما ناقش الاجتماع القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وكانت التطورات في الشرق الأوسط والجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين من أبرز محاور الاجتماع.
الهجمات الإيرانية والتطورات الإقليمية
كانت دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين من بين الدول التي استهدفتها الهجمات التي شنتها إيران. وأعلنت إيران أن الهجمات استهدفت المصالح الأمريكية في المنطقة.
وقعت الهجمات عقب الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير. وتضررت أهداف مدنية ومنشآت حيوية في بعض الهجمات، فيما أدانت الدول المستهدفة الهجمات التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين.
واصل الطرفان المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي بعد إبرام مذكرة تفاهم في منتصف يونيو.