حققت الأحزاب العربية في إسرائيل أعلى نتيجة في تاريخها بحصولها على 19 مقعداً في الكنيست، وفق النتائج بعد فرز 98.82% من الأصوات في الانتخابات التي جرت في 27 أكتوبر، متجاوزة رقمها القياسي السابق البالغ 15 مقعداً في انتخابات مارس 2020.
وحصل معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعداً، ومعسكر التغيير بقيادة غادي آيزنكوت على 48 مقعداً، فيما يتطلب تشكيل الحكومة 61 مقعداً من أصل 120.

توزيع المقاعد على الأحزاب
- الليكود (بنيامين نتنياهو): 26 مقعداً, نتنياهو;
- ياشار (غادي آيزنكوت): 21 مقعداً, التغيير;
- القائمة المشتركة (يوسف جبارين): 13 مقعداً, الأحزاب العربية;
- بياحد (نفتالي بينيت): 12 مقعداً, التغيير;
- الديمقراطيون (يائير غولان): 8 مقاعد, التغيير;
- إسرائيل بيتنا (أفيغدور ليبرمان): 7 مقاعد, التغيير;
- يهدوت هتوراة: 7 مقاعد, نتنياهو;
- شاس (أرييه درعي): 7 مقاعد, نتنياهو;
- عوتسما يهوديت (إيتمار بن غفير): 7 مقاعد, نتنياهو;
- القائمة العربية الموحدة (منصور عباس): 6 مقاعد, الأحزاب العربية;
- الصهيونية الدينية (بتسلئيل سموتريتش): 6 مقاعد, نتنياهو.
وقد تتغير أعداد مقاعد الأحزاب بشكل طفيف بعد فرز أكثر من 500 ألف صوت في المغلفات المزدوجة، تعود لجنود ورجال شرطة ودبلوماسيين، على أن تُعلن النتائج النهائية مساء الخميس. وبلغت نسبة المشاركة 77.7%، وهي الأعلى منذ أكثر من عقدين.
المعاقل العربية تصوت بكثافة للقائمة الموحدة
وأظهرت النتائج المحلية تفوقاً كبيراً للقائمة العربية الموحدة في عدد من البلدات العربية، إذ حصلت على 83.6% من الأصوات في رهط، و86.6% في كسيفة، و74.06% في كفر قاسم، مقابل 14.7% و9.9% و22.9% للقائمة المشتركة على التوالي.
الأحزاب العربية في موقع المؤثر
- معسكر نتنياهو (الليكود، شاس، يهدوت هتوراة، عوتسما يهوديت، الصهيونية الدينية): 53;
- معسكر التغيير (ياشار، بياحد، الديمقراطيون، إسرائيل بيتنا): 48;
- الأحزاب العربية (القائمة المشتركة، القائمة العربية الموحدة): 19;
- الأغلبية المطلوبة: 61.
ويبلغ مجموع مقاعد معسكر آيزنكوت والأحزاب العربية 67 مقعداً، غير أن تعاونها في حكومة واحدة يبقى غير مؤكد. وأعلن رئيس القائمة المشتركة يوسف جبارين استعداد حزبه للمساعدة في إسقاط الحكومة التي يقودها نتنياهو، فيما يشترط آيزنكوت على شركائه قبول الخدمة الوطنية للجميع واعتبار حماس منظمة إرهابية.
الليكود يشكك في النتائج
في المقابل، اتهم حزب الليكود الأحزاب العربية بـ«سرقة» الانتخابات وطالب بالتحقيق، دون أن تُنشر أدلة تثبت ذلك، بينما أكدت لجنة الانتخابات المركزية أنها تفحص شكاوى جميع الأحزاب في إطار إجراءاتها المعتادة. ومن المرجح أن تبقى إسرائيل تحت حكومة انتقالية خلال مفاوضات تشكيل الائتلاف.