أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الأحد، بدء عمليات عسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي اليمن، مؤكدا انتقال الحكومة من مرحلة الاستعداد إلى «مرحلة العمل لاستعادة الدولة».
وقال العليمي، في خطاب وجهه إلى اليمنيين، إن الخطوات الراهنة تأتي استكمالا لمسار أعلن عنه في 26 سبتمبر الماضي بهدف التهيئة لما وصفه بـ«المعركة الوطنية»، مشيرا إلى أن الدولة منحت خيار السلام ما يستحقه من وقت وفرص.

«استنفدت كل فرص التهدئة»

وأكد العليمي أن حكومته «استنفدت كل فرص التهدئة» مع جماعة الحوثي، متهما الجماعة باستهداف دول الجوار والممرات الدولية والزج بالأطفال في القتال.
وكان العليمي قد دعا أواخر سبتمبر إلى التعبئة العامة، ووجّه بتنفيذ الإجراءات المرتبطة بقرار فتح باب «العودة الآمنة» أمام الراغبين في مغادرة صفوف الحوثيين، وفق الموقع الرسمي لرئاسة مجلس القيادة الرئاسي. ويأتي الإعلان بعد تصعيد عسكري شهدته عدة جبهات خلال الأسابيع الماضية، إذ أعلنت القوات الحكومية خلال سبتمبر تحقيق مكاسب ميدانية في محافظات الجوف والبيضاء وتعز والحديدة.
وأوضح العليمي، في خطابه المتلفز، أن القرار اتُّخذ وفقا للمسؤوليات الدستورية وقرارات مجلس الدفاع الوطني، مؤكدا أن المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين ليسوا هدفا للعمليات. ودعا المدنيين إلى الابتعاد عن المواقع العسكرية وأماكن التجمع وخطوط إمداد الحوثيين، معلنا أن العفو سيشمل من يلقون السلاح وفق الإجراءات المعلنة، ووجّه الجيش بتجنب الانتقام والثأر.
وأعلن الجيش اليمني تنفيذ 97 عملية استهداف في محافظتي تعز ولحج في يوم إعلان العملية، قال إنها أسفرت عن تحييد 260 عنصرا من الحوثيين. ولم يصدر عن الحوثيين حتى الساعة 13:00، موعد بث الخطاب، أي تعليق على إعلان العليمي.