عُثر على بعض الجثامين بعد نحو 3 سنوات تحت أنقاض مبنى لجأ إليه أشخاص أثناء الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة. ومن المقرر دفن الجثامين التي عُثر عليها في مراسم تشييع مشتركة تُقام الأسبوع المقبل.
وقال محمد أبو دان، مسؤول مشروع استعادة جثامين الشهداء في مديرية الدفاع المدني، إن عمليات البحث مستمرة منذ 3 أيام. وأضاف أن عدد الأشخاص الذين فروا من الهجمات ولجأوا إلى المبنى تجاوز 60 شخصاً.
استمرار عمليات البحث وسط نقص المعدات
قالت فرق الدفاع المدني إن عمليات الوصول إلى الجثامين الموجودة تحت الأنقاض تُجرى وسط صعوبات كبيرة بسبب نقص المعدات. وطلبت الفرق دعماً من المؤسسات والمنظمات الدولية لإخراج الجثامين.
ويُقدّر وجود 1072 جثماناً تحت أنقاض 147 مبنى دُمّرت جراء الهجمات في شمال قطاع غزة ووسطه. وتتواصل عمليات البحث في هذه المناطق.
انتشال نحو 333 جثماناً في المرحلة الأولى
خلال المرحلة الأولى من أعمال فرق الدفاع المدني التي بدأت في نهاية نوفمبر 2025، جرى انتشال نحو 333 جثماناً من أصل 559 جثماناً مفقوداً بقيت تحت الأنقاض.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في بيان صدر في أكتوبر 2025، أن عدد الفلسطينيين المفقودين منذ بدء الهجمات بلغ 9500 شخص. وأوضح البيان أن هذا العدد يشمل أشخاصاً وُجدت جثامينهم تحت الأنقاض وآخرين لا يُعرف مصيرهم.