أثار مشروع قانون مكافحة معاداة السامية قيد المناقشة في مجلس النواب الإيطالي احتجاجات رُفعت خلالها شعارات مؤيدة لفلسطين، فيما انتقدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين، فرانشيسكا ألبانيزي، مشروع القانون.
ورفع المتظاهرون الذين تجمعوا أمام مجلس النواب أعلام فلسطين، واستخدموا الأجراس والصفارات. وحمل المحتجون لافتات كُتب عليها «لا لمشروع قانون مكافحة معاداة السامية»، و«انتقاد إسرائيل ليس معاداة للسامية»، و«الاحتجاج حق»، ورددوا هتاف «فلسطين حرة».
انتقادات لمشروع القانون
وينص مشروع القانون قيد المناقشة في إيطاليا على تدريب الموظفين التابعين لوزارات الدفاع والعدل والداخلية والتعليم، إضافة إلى قوات إنفاذ القانون، على موضوعي اليهودية والثقافة الإسرائيلية.

وتساءلت ألبانيزي في بيان عن سبب ضرورة تدريس الثقافة الإسرائيلية في إيطاليا. واعتبرت أن مشروع القانون جزء من نهج «إضفاء الطابع الإسرائيلي على المجتمع» الذي يدعمه بعض النخب في الحكومة والمعارضة، داعية الشعب الإيطالي إلى معارضته.
وفي بيان آخر، وصفت ألبانيزي مشروع القانون بأنه «مؤيد للفصل العنصري»، ورأت أنه قد يمنع التعبير عن مواقف تقول إن إسرائيل ارتكبت جريمة الفصل العنصري القائمة على التمييز العرقي، وإن ذلك تحول إلى إبادة جماعية.
وقالت ألبانيزي أيضاً إن الاتهامات الموجهة إلى إسرائيل من الأمم المتحدة ومؤسسات أخرى قد تُدرج ضمن معاداة السامية. واعتبرت أن مشروع القانون سيجعل إيطاليا رائدة في الرقابة المؤيدة لإسرائيل، وكانت قد قالت خلال فعالية شاركت فيها في روما الشهر الماضي إن المشروع يتعارض مع الدستور الإيطالي.

مسار مشروع القانون DDL 1004
وينص مشروع القانون رقم DDL 1004، المعروف في الأوساط العامة باسم «مقترح قانون مكافحة معاداة السامية»، على اعتماد المعايير التي أقرها التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست في تعريف معاداة السامية.
وبعد إقرار مشروع القانون في تصويت أجراه مجلس الشيوخ الإيطالي في مارس، تجري مناقشته في مجلس النواب للحصول على الموافقة النهائية. ولا تزال الاحتجاجات على مشروع القانون مستمرة.