هتف شبان مشاركون في تظاهرة بمدينة مونبلييه جنوبي فرنسا «كلنا أطفال غزة»، في مشهد تضامني مع القطاع خلال احتجاجات طلابية تشهدها المدينة.

وتُظهر المشاهد طلاباً تجمعوا في وسط المدينة وهم يحملون أعلام نقابات ومنظمات شبابية ولافتة كُتب عليها «ضد الهشاشة والانتقائية الجامعية».
ونظّم طلاب الثانويات والجامعات في مونبلييه هذا الأسبوع تحركات ضمن حركة «لنوقف كل شيء» على المستوى الوطني دفاعاً عن الخدمات العامة واحتجاجاً على نقص المعلمين، وبحسب قناة «فرانس 3» أغلق الطلاب في 29 سبتمبر مداخل ثانويات جان مونيه وجول غيسد وجوفر ومرموز، وفرّقت الشرطة الاعتصام أمام ثانوية جان مونيه بالغاز المسيل للدموع واحتجزت شابين في الخامسة عشرة قبل إطلاق سراحهما.
وعلى المستوى الوطني، أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز توقيف 1747 شخصا يوم الجمعة 2 أكتوبر/تشرين الأول وحده، وأكثر من 5 آلاف منذ الاثنين 28 سبتمبر/أيلول على خلفية إغلاق المدارس الثانوية، موضحا أن 85% من الموقوفين قاصرون، معظمهم من طلاب الثانويات. ودعت منظمات طلاب الثانويات والجامعات إلى مواصلة التحرك وإلى يوم احتجاج جديد الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول.

وتتواصل في فرنسا منذ أشهر التظاهرات المنددة بالهجمات الإسرائيلية على غزة، وكانت فرنسا قد اعترفت رسمياً بدولة فلسطين في الأمم المتحدة في سبتمبر 2025.
إحراق أو تخريب 24 مدرسة ثانوية
قال وزير التربية الوطنية الفرنسي إدوار جيفريه، الأحد، عبر إذاعة فرانس إنتر وقناة فرانس 2، إن 24 مدرسة ثانوية «أُحرقت أو خُربت» في أنحاء فرنسا على هامش الاحتجاجات وعمليات إغلاق المدارس، وإن 78 من موظفي وزارة التربية أصيبوا. وأضاف أن الدروس ستبقى معلقة يوم الاثنين في ما بين 400 و500 مدرسة ثانوية. وكانت حركة احتجاج تلاميذ الثانويات قد بدأت في 17 سبتمبر.