أعلنت الحكومة اليمنية مقتل فراق محسن العسار، أحد أبرز قادة الحوثيين، في جبهة كهبوب قرب مضيق باب المندب. وقال وكيل وزارة الإعلام اليمنية عبد الباسط القايدي إن القيادي الحوثي المدعوم من إيران قُتل إلى جانب ستة من حراسه.
وقال القايدي إن الحادث وقع قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي في جنوب غربي البلاد. ولم تُكشف تفاصيل بشأن طريقة الوفاة.
كما أعلن أصيل السقلدي، مدير المركز الإعلامي لألوية العمالقة التابعة للقوات الحكومية، مقتل العسار في جبهة كهبوب. ووصف السقلدي العسار بأنه أحد أبرز الحوثيين في محافظة إب اليمنية، مشيرًا إلى أنه سبق أن أدار عمليات التجنيد في صفوف الجماعة.
ولم يصدر الحوثيون بيانًا رسميًا بشأن مقتل العسار. وقال ناشطون مقربون من الحوثيين إنه كان يقود اللواء الأول للمغاوير ويحمل رتبة لواء.
تصاعد المعارك حول باب المندب
اشتدت خلال الأيام الأخيرة المعارك بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين في جبهة كهبوب الجبلية. وتتمتع الجبهة بموقع يهيمن على مضيق باب المندب.
وأعلنت القوات الحكومية استهداف مواقع تجمع للحوثيين وآلياتهم في محافظة مأرب وسط البلاد. وفي محافظة الجوف شمالًا، أُعلن إسقاط طائرة مسيرة تابعة للحوثيين.
كما أُعلن تنفيذ غارات جوية على معسكر أم الريش العسكري وممر ملعا جنوب مأرب.
تحذير في ست مدن سعودية
فعّلت مديرية الدفاع المدني السعودية المنصة الوطنية للإنذار المبكر في جازان وأبها والطائف وجدة وخميس مشيط وينبع، عقب تهديدات الحوثيين.
ودعت السلطات السكان إلى التزام الهدوء واتباع التعليمات الرسمية. وطُلب من المواطنين، إلى حين زوال الخطر، الابتعاد عن النوافذ والانتقال إلى الأماكن الآمنة داخل المباني، وعدم مغادرة منازلهم أو المباني التي يوجدون فيها. وبعد فترة وجيزة، أعلنت مديرية الدفاع المدني زوال الخطر.
عودة النشاط إلى جبهات الحرب اليمنية
تجددت حدة المعارك بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين منذ مطلع يوليو 2026 على جبهات عدة، بينها محافظات مأرب والجوف وتعز ولحج والبيضاء.
وبدأت المعارك بعدما سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر 2014. كما تدخل التحالف العربي بقيادة السعودية في مارس 2015 لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.