لمّح الحرس الثوري الإيراني إلى إمكانية استهداف سبعة كابلات إنترنت رئيسية تمر تحت مضيق هرمز، وذلك في تصريحات للمتحدث باسمه العميد حسين محبي، يوم الاثنين 19 أكتوبر، خلال مراسم في متحف الدفاع المقدس بطهران، بحسب التلفزيون الإيراني الرسمي.
وقال محبي: «سبعة كابلات إنترنت رئيسية تمر تحت مضيق هرمز»، مضيفا أن جميع بيانات الإنترنت والبيانات التجارية تمر عبر هذه الكابلات.
وتابع: «نريدهم أن يعلموا أن أهدافا جديدة ستُعلن، وأسلحة جديدة سيُكشف عنها»، متعهدا بطرد ما وصفه ببقايا القوة الأمريكية من المنطقة.
تهديد سابق للكابلات ومراكز البيانات

وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي قد قال في وقت سابق من الشهر الجاري لقناة «برس تي في» إن طهران قد تستهدف كابلات الإنترنت البحرية ومراكز البيانات ومنشآت الذكاء الاصطناعي المرتبطة بالولايات المتحدة إذا اندلعت حرب جديدة، مضيفا: «لم ندرج هذه الأصول بعد ضمن أهدافنا».
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير، ردت عليها طهران بهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة في أنحاء المنطقة وأغلقت مضيق هرمز فعليا، فيما فرضت واشنطن لاحقا حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية. ووقع الطرفان في يونيو مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في المضيق، لكن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بالأمن في الممر المائي.