تسير حركة النقل البحري في مضيق هرمز، حيث يستمر التوتر بين إيران والولايات المتحدة، عند مستوى يقل بنحو 70% عن مستويات ما قبل الصراع، متأثرة بالهجمات التي استهدفت السفن التجارية.
وبحسب التقييم الأسبوعي لعمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO)، جرت خلال الأيام السبعة الأخيرة 125 عملية خروج و129 عملية دخول عبر المضيق. وكانت أعداد عمليات العبور في الأسبوع السابق قد بلغت 129 عملية خروج و146 عملية دخول.

استهداف 12 سفينة
رصدت UKMTO 12 هجوماً استهدف سفناً خلال فترة أسبوع واحد. ووقعت 10 من هذه الحوادث في مضيق هرمز، وواحدة في الخليج، وواحدة في خليج عمان.
بعد الهجمات، واصلت 6 سفن رحلتها أو وصلت إلى أحد الموانئ. وفُقدت سفينة، فيما أصبحت سفينتان غير قابلتين للاستخدام أو فقدت السيطرة عليهما.
غرق سفينة حاويات قرب رأس الشيخ مسعود
أعلنت UKMTO أن سفينة حاويات تعرضت في 13 أكتوبر لضربة من جسم لم تحدد هويته قرب رأس الشيخ مسعود. وبعد اندلاع حريق على متنها، غرقت السفينة في اليوم التالي، فيما أُجلي جميع أفراد طاقمها.
وأوضحت الوكالة أن تحديد العدد الحقيقي للهجمات صعب بسبب عدم إبلاغ معظم السفن المستهدفة عن الحوادث. كما سجلت UKMTO 84 حادثة في مضيق هرمز منذ بدء الصراع.
المضيق يتصدر المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة
وقعت الهجمات في مضيق هرمز في وقت يستمر فيه التوتر بين إيران والولايات المتحدة بشأن الملاحة في المضيق. ويُعد هذا الممر المائي، الذي يشكل أحد الطرق الرئيسية لنقل الطاقة والسلع عالمياً، من أبرز الملفات المطروحة في المفاوضات بين واشنطن وطهران.
بدأ الصراع في 28 فبراير بهجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. وعلى الرغم من التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل، استؤنفت المواجهات بين واشنطن وطهران بعد تعثر المفاوضات. ووقّع الطرفان اتفاقاً إطارياً في يونيو.