أدانت الإمارات العربية المتحدة بشدة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي شنتها إيران على البحرين والكويت والأردن. وأوضحت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان أن هذه الهجمات تشكل تهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها.
وأكد البيان التضامن الكامل مع البحرين والكويت والأردن، ودعم كافة الإجراءات التي تتخذها هذه الدول للحفاظ على سيادتها وسلامة أراضيها، ووصف الهجمات بأنها أعمال عدائية تنتهك سيادة الدول المستهدفة.
أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن وحدات الدفاع الجوي اعترضت بنجاح عدداً كبيراً من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية التي كانت تستهدف مناطق مدنية. وأشارت إلى أن القوات المسلحة في أعلى درجات الجاهزية العملياتية، وحذرت المواطنين من الاقتراب من حطام الصواريخ أو الطائرات المسيرة.
من جهته، أكد مصدر عسكري رسمي في الأردن أن أنظمة الدفاع الجوي وطائرات سلاح الجو الملكي الأردني أسقطت سبعة صواريخ إيرانية وست طائرات مسيرة اخترقت المجال الجوي للمملكة.
في سياق متصل، بدأت عُمان محادثات دبلوماسية مع إيران بهدف تنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي. ونقلت شبكة CNN عن مصدر أن الوفد العُماني اقترح على طهران إدارة حركة السفن عبر ممرين بحريين منفصلين، وقدم مسودة اتفاق.
وأكدت وكالة الأنباء العُمانية الرسمية أن مسقط وطهران اتفقتا على مواصلة المحادثات الفنية والسياسية للتوصل إلى تفاهم ينظم حركة الملاحة في المضيق وفقاً للقانون الدولي.
وتأتي هذه المبادرة الدبلوماسية في وقت لا يزال فيه التوتر العسكري في مضيق هرمز يؤثر على أحد أهم ممرات الطاقة في العالم. ويعبر هذا المضيق نحو 20 في المئة من إمدادات النفط العالمية، وتؤدي التوترات فيه إلى ارتفاع أسعار الوقود، ما يزيد الضغوط المالية على المستهلكين في الولايات المتحدة.
وتبرز التطورات الأخيرة صورة تجمع بين تعزيز الإجراءات العسكرية والجهود الدبلوماسية المتزامنة في منطقة الخليج.