اعتُقل 3 فلسطينيين خلال مداهمات نُفذت الأربعاء في الضفة الغربية المحتلة. كما تعرض طفل يبلغ 16 عاماً للضرب المبرح أثناء احتجازه خلال عمليات للجيش الإسرائيلي في 4 بلدات ومخيم قلنديا للاجئين.
اعتُقل 3 فلسطينيين كانوا يعملون في أراضٍ زراعية بمنطقة خلة الكتلة قرب مستوطنة كرم تسور اليهودية، في بلدة بيت أمر شمال الخليل.
الإفراج عن الطفل البالغ 16 عاماً
اعتقلت القوات الإسرائيلية الطفل البالغ 16 عاماً بعد دخولها منطقة برك سليمان السياحية الواقعة جنوب غربي بيت لحم. وأُفرج عن الطفل بعد تعرضه للضرب المبرح.
كما دخلت القوات الإسرائيلية بلدتي بيرزيت وجفنا شمال رام الله، ومنطقة العيسوية في القدس الشرقية المحتلة. وتمركزت القوات في مخيم قلنديا للاجئين شمال القدس، وانتشرت في بعض أحيائه، وأقامت حاجزاً عسكرياً بين بيرزيت وقرية برهام وأوقفت المركبات.
إخطارات بهدم منشآت فلسطينية
وُزعت إخطارات بهدم عدد من المنشآت والمباني في مخيم قلنديا للاجئين. وفي قرية المغير شمال شرقي رام الله، أُجبر فلسطيني على هدم مزرعته.
وأشعل مستوطنون إسرائيليون النار في أراضٍ تابعة لأراضي المزرعة الشرقية الزراعية، في منطقة السهل الواقعة إلى جانب الطريق الرئيسي قرب بلدة سنجل شمال شرقي رام الله.
مداهمات واعتداءات في الضفة الغربية
ينفذ الجيش الإسرائيلي مداهمات في مدن وبلدات ومخيمات اللاجئين بالضفة الغربية، بذريعة اعتقال فلسطينيين مطلوبين في الغالب.
ومنذ بدء الحرب في غزة في 8 أكتوبر 2023، تصاعدت الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وتشمل هذه الاعتداءات القتل والاعتقال وهدم المنازل والمنشآت وإحراق المساجد وتدمير الأراضي الزراعية ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وتهجير الفلسطينيين.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الممارسات تظهر استعداد إسرائيل لضم الضفة الغربية رسمياً. ويُقال إن مثل هذه الخطوة ستضعف احتمال إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.