شُنّت غارات جوية وقصف مدفعي في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار. واستهدفت طائرات إسرائيلية بلدة المنصوري التابعة لمدينة صور صباحًا، فيما استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية نقطة بين النبطية الفوقا وميفدون.
وشملت المناطق التي قصفتها المدفعية الإسرائيلية ليلًا وعند الفجر المنصوري، والوديان القريبة من زبقين، والمنطقة الواقعة بين ميفدون وشرقي زوطر، ووادي السلوقي.
واستهدفت النيران المدفعية الألواح الشمسية الموجودة في أرض مشتركة الاستخدام في ميفدون. ولم تُعلن معلومات بشأن سقوط قتلى أو جرحى جراء الحريق الذي اندلع عقب ذلك.
كما أُطلقت نيران أسلحة رشاشة على بلدتي برعشيت وبيت ياحون. وشهد حي العبد النبي في برعشيت ليلًا تفجيرًا واسع النطاق.
النزوح وسقوط الضحايا في لبنان
عقب بدء الجيش الإسرائيلي غارات جوية مكثفة على لبنان في 2 مارس، احتُلت عشرات البلدات في جنوب البلاد. وأعلنت الحكومة اللبنانية أن عدد النازحين جراء الهجمات تجاوز مليون شخص.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل ما لا يقل عن 4386 شخصًا في الهجمات التي شنتها إسرائيل منذ 2 مارس.
وقف إطلاق النار والاتفاق الإطاري
دخل وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ في 17 أبريل، ثم مُدّد عدة مرات. ومع ذلك، استمرت الهجمات الجوية والمدفعية ونيران الأسلحة الرشاشة في بلدات ووديان عدة بجنوب لبنان.
وعقب الجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان التي جرت في واشنطن، وقّع البلدان اتفاقًا إطاريًا في 26 يونيو.