انتشرت قوات تابعة للجيش الإسرائيلي في محيط مقام يوسف الواقع شرقي مدينة نابلس في الضفة الغربية. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» إن بعض الفلسطينيين المقيمين في المنطقة أُخرجوا قسراً من منازلهم خلال العملية.
وحُوّلت المنازل التي كان يعيش فيها الفلسطينيون الذين أُخرجوا منها إلى ثكنات عسكرية، فيما نُشر قناصة إسرائيليون على أسطح المباني المحيطة.

كما نُقل مئات الإسرائيليين بالحافلات إلى المنطقة التي يقع فيها المقام. ودخلت المجموعة مقام يوسف، الذي يعتبره اليهود مقدساً، وأدت طقوساً دينية فيه.

المكانة الدينية والتاريخية لمقام يوسف
يقع مقام يوسف في منطقة خاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية، ويعد من أكثر النقاط توتراً في الضفة الغربية. وتشهد المنطقة اقتحامات مماثلة بشكل متكرر.

ويعتقد اليهود أن المقام يضم قبر النبي يوسف. إلا أن العديد من علماء الآثار يقولون إن البناء يعود إلى بضعة قرون، وإنه يعود إلى مسلم يدعى يوسف الدويكات.