رفض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التصريحات البريطانية التي اتهمت إيران على خلفية الحادثة قرب قاعدة سلاح الجو الملكي فيرفورد التي يستخدمها الجيش الأميركي. وقال عراقجي إن السلطات البريطانية تجري التحقيق في الحادثة في المكان الخطأ.
وكان رئيس الوزراء البريطاني أندي برنهام قد زعم وجود مؤشرات قوية على ضلوع إيران في الحادثة. ورفض عراقجي التقييم البريطاني، متسائلاً عن إطلاق سراح أشخاص يُزعم أنهم كانوا يعملون لحساب دول أجنبية.
وردّ عراقجي على قول برنهام إن ذلك يؤكد قناعة بريطانيا بشأن الحادثة، معرباً عن رأيه بأن إطلاق إيران سراح أشخاص يُدّعى أنهم يعملون لحساب دول أجنبية يوضح الموقف.

إخلاء 85 منزلاً في محيط فيرفورد
أُخلي 85 منزلاً في قرية ولفورد المجاورة لقاعدة فيرفورد، حيث وقعت الحادثة، بعد العثور على ثلاث مركبات مشبوهة يوم الأحد 27 سبتمبر.

وأُوقف خمسة مواطنين بريطانيين في العشرينيات من العمر كانوا داخل المركبات، كما أُرسلت فرق تابعة للجيش البريطاني لإبطال مفعول القنابل إلى المنطقة.
وحققت السلطات البريطانية فيما إذا كان خطر وقوع هجوم إرهابي يستهدف القاعدة أو صلة بإيران يقف وراء الحادثة. كما رفضت السفارة الإيرانية في لندن الادعاءات بأن الأشخاص الخمسة الموقوفين مرتبطون بإيران.
وأعلنت بريطانيا أن الأشخاص الخمسة الذين أُوقفوا للاشتباه في ارتكاب عمل إرهابي أُفرج عنهم لاحقاً بكفالة.