قال قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، في 27 سبتمبر/أيلول خلال المهرجان الوطني الأول للجندي الإيراني في جامعة الإمام علي للضباط بطهران، إن الحرب المفروضة بلغت مرحلة «حساسة وحاسمة»، مضيفاً: «إذا لم تستطع إيران أن تتاجر، إذا لم تستطع إيران أن تعيش، فلن يستطيع أحد أن يتاجر أو يعيش. مضيق هرمز هو مضيق عزتنا وكرامتنا، ولن يُسمح لأعداء البلاد باستخدام هذا المعبر اللوجستي الاستراتيجي بينما يُحرم منه الشعب الإيراني».

وقال المتحدث باسم الجيش العميد محمد أكرمي نيا، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني في اليوم نفسه، إن وضع الولايات المتحدة في المنطقة «ليس جيداً» وإنها قد تقدم على هجوم جديد، «لكننا أكثر استعداداً من السابق»، مشيراً إلى أن الجيش أدخل معدات جديدة إلى منظومته القتالية وتدرب عليها، ومحذراً من أن الولايات المتحدة ستتكبد أضراراً أكبر إذا هاجمت إيران مجدداً. وأضاف أن خصوم إيران «ظنوا بعد الضربات التي تلقتها حماس وحزب الله وسقوط الأسد أن الظروف مهيأة لمهاجمة إيران»، لكن أهدافهم لم تتحقق.
وجاءت التصريحات بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه رفض مقترحاً إيرانياً لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال. وكان المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي قد قال مساء 26 سبتمبر/أيلول في مقابلة تلفزيونية إن «صواريخ إيران ومسيّراتها أصبحت أكثر تطوراً وقوة، ولدينا هذه المرة مفاجآت للعدو».