قدم الأمين العام لحلف الناتو مارك روتي في منتدى الصناعات الدفاعية المنعقد بأنقرة خطة شاملة لتعزيز القوة الجوية للحلف للعقود المقبلة. وأعلن روتي أن الحلفاء سيقتنون 12 طائرة من طراز إيرباص A400M لزيادة قدرات النقل الجوي.
وأشار روتي إلى أن هذا المشروع متعدد الجنسيات سيوفر إمكانيات نقل جوي استراتيجي على مستوى العالم، وفي الوقت نفسه أعلن انضمام الطائرة العاشرة من طراز إيرباص A330 MRTT إلى أسطول النقل متعدد المهام ومتعدد الجنسيات. وتم التأكيد على أنه بهذا التطور يقترب الأسطول من تحقيق أسطول كامل مكون من 12 طائرة MRTT.
طائرات GlobalEye ستحل محل أسطول AWACS القديم
أعلن روتي أن الناتو سيقتني نحو 10 طائرات من طراز Saab GlobalEye لتحل محل طائرات الإنذار المبكر Boeing E-3 Sentry AWACS التي يستخدمها الحلف منذ سنوات. وأشار إلى أن GlobalEye قادرة على المراقبة المتزامنة في المجالات الجوية والبحرية والبرية، وكشف التهديدات المعقدة بما فيها الصواريخ الباليستية.
استثمارات بأكثر من 40 مليار دولار في الدفاع ضد المسيرات
وأوضح روتي أن الناتو عزز قدراته في الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع عبر الطائرات المسيرة، وأعلن أنه في إطار مبادرة "NATO Drone Edge" سيستثمر الحلفاء أكثر من 40 مليار دولار في أنظمة الدفاع ضد الطائرات المسيرة على مدى السنوات الخمس المقبلة. وأضاف أن الحلفاء تعهدوا بزيادة عدد مشغلي المسيرات الحاليين في قواتهم المسلحة بمقدار 5 أضعاف بحلول عام 2027.
وأشار روتي إلى أن عدد المشاركين في مشروع "NATO Flight Training Europe" بلغ 20 دولة بانضمام فنلندا وفرنسا والسويد، وأن هناك 16 مركزاً تدريبياً في 8 دول.
منصات جديدة لتسريع التعاون الصناعي
وأعلن الأمين العام للناتو إطلاق منصة "NATO Front Door for Industry" لتسهيل التفاعل مع القطاع الصناعي، ومبادرة "NATO Engine" التي تهدف إلى تسريع الإنتاج واسع النطاق. وأضاف أن الحلفاء شكلوا تحالف توريد جديد لسد النقص في القدرات من خلال توحيد الطلب وأساليب التوريد، وتم إطلاق مشروع متعدد الجنسيات لضمان إمدادات مستقرة من المواد الحيوية.
وتطرق روتي إلى التعهد الذي قُطع في قمة لاهاي برفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، وقال إنه تم إحراز تقدم ملحوظ وإن توقيع اتفاقيات بمليارات الدولارات اليوم سيعزز هذه الإرادة. وشدد على أن الحلف يدافع عن مليار إنسان وكل شبر من أراضيه، مشيراً إلى أن أبرز الأمثلة على التعاون عبر الأطلسي تتجلى في أنقرة.