فكك المغرب خلية يرجح ارتباطها بتنظيم داعش في ولاية الساحل (ISSP)، وألقى القبض على 10 مشتبهين في عمليات متزامنة بأنحاء البلاد.
وقال المكتب المركزي للتحقيقات القضائية إن العمليات أسفرت عن ضبط أسلحة بيضاء وملابس عسكرية وإرشادات لصنع القنابل ومواد رقمية ومواد كيميائية مختلفة. كما عثرت قوات الأمن على سيارة يشتبه في تعديلها لاستخدامها في هجوم بسيارة مفخخة أو دهس.
وعثرت الشرطة أثناء تفتيش مستودع تستخدمه الخلية على أسطوانات غاز البوتان وطنجرات ضغط محشوة بالمسامير وموصولة بأسلاك كهربائية. وأشارت إلى أن خطط الهجوم كانت في 'مرحلة متقدمة من الإعداد'.
وكان آخر هجوم مرتبط بداعش على الأراضي المغربية وقع في الدار البيضاء عام 2023، حين قتل ثلاثة أشخاص شرطيا.
وشهدت منطقة الساحل وغرب إفريقيا في السنوات الأخيرة تصاعدا كبيرا في أنشطة الجماعات المرتبطة بتنظيمي داعش والقاعدة. ففي مالي المجاورة، استغلت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM) التابعة للقاعدة الفراغ الناجم عن انهيار سيطرة الحكومة للاستيلاء على بلدات ومدن، وفرضت حصارا على العاصمة في نوفمبر الماضي.
وتواجه موريتانيا أيضا هجمات عبر الحدود من هذه الجماعات على طول حدودها مع مالي. ووسعت الجماعات المرتبطة بداعش والقاعدة وجودها في بوركينا فاسو والنيجر.
ورغم نجاح المغرب إلى حد كبير في تجنب أعمال العنف في المنطقة، أعلنت السلطات مؤخرا أن تنظيم داعش في ولاية الساحل (ISSP) جند 130 مواطنا مغربيا.