أعلن ريكاردو إسبرييلا، الفائز في انتخابات 21 يونيو/حزيران في كولومبيا ويمثل التيار اليميني، أنه سيجري تغييرات جذرية في السياسة الخارجية. وفي منشور مصور عبر منصة إكس للتواصل الاجتماعي ومقرها الولايات المتحدة، عرض الخطوات التي سينفذها خلال أول 100 يوم من توليه منصبه.
إعادة فتح سفارة القدس وتعليق خطة فلسطين
وأعلن إسبرييلا أنه سيعيد فتح سفارة كولومبيا في القدس. وقال: "سأفي بوعدي الانتخابي بإعادة فتح سفارة كولومبيا في القدس"، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى استئناف العلاقات مع إسرائيل. كما أشار إلى أنه سيعلق خطة فتح سفارة في فلسطين، مدعياً أن تلك السفارة لم تدخل حيز التشغيل قط.
قطع العلاقات الدبلوماسية مع كوبا ونيكاراغوا
وأكد الرئيس المنتخب بوضوح أنه سيقطع العلاقات الدبلوماسية مع كوبا ونيكاراغوا، قائلاً: "لن تكون لحكومتي أي صلة بالأنظمة الاستبدادية". وأوضح إسبرييلا أن إغلاق السفارات في الدول الأخرى لا يعني قطع العلاقات الدبلوماسية معها.
إغلاق سفارات في 14 دولة
وأعلن إسبرييلا أنه سيغلق سفارات بلاده في كل من الجزائر وأذربيجان وبربادوس والتشيك وإثيوبيا وغانا وهايتي والمجر وماليزيا ورومانيا والسنغال وجنوب أفريقيا، إضافة إلى كوبا ونيكاراغوا. لكنه أكد استمرار العلاقات الدبلوماسية مع الدول الاثنتي عشرة الأخرى، باستثناء كوبا ونيكاراغوا.
تراجع عن قرار بيترو بشأن إسرائيل
وتمثل هذه التصريحات قطيعة حادة مع سياسات الرئيس الحالي غوستافو بيترو. وكانت كولومبيا قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل في 3 مايو/أيار 2024 بدعوى الهجمات على الشعب الفلسطيني في غزة، كما أصدر الرئيس بيترو تعليماته في 23 مايو/أيار 2024 بفتح سفارة في رام الله. وكان بيترو قد وصف سابقاً وعد إسبرييلا باستئناف العلاقات مع إسرائيل بأنه "إهانة للشرف الوطني".
كما أعلن إسبرييلا أنه سيجمع بين سفارة فرنسا والمندوبية الدائمة لدى اليونسكو في باريس، وسفارة إيطاليا ومندوبية منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) في روما، تحت سقف واحد، بهدف ترشيد الموارد وتقليص البيروقراطية.
وأُعلن أن مراسم أداء اليمين ستُقام في مدينة كالي في منطقة فالي ديل كاوكا، بدلاً من حامية بوبايان العسكرية في منطقة كاوكا، بسبب الظروف المناخية. وكان الرئيس الحالي بيترو قد صرح في 25 يوليو/تموز بأنه لن يسمح لإسبرييلا بأداء اليمين في أي حامية عسكرية.