أكدت السعودية والنمسا أن دعم الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين واشنطن وطهران سيسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتقوية السبل السياسية والدبلوماسية لحل الأزمات.
خلال لقاء جمع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان مع وزيرة الشؤون الأوروبية والدولية النمساوية بيت ميينل-رايزينجر، تم بحث تطوير العلاقات والتعاون بين البلدين في مجالات متعددة.
ناقش الطرفان تعزيز الشراكة بين الرياض وفيينا بما يخدم المصالح المشتركة، كما تم استعراض فرص التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.
تم التطرق بشكل خاص إلى فرص زيادة التعاون في قطاعات الطاقة والطاقة المتجددة واللوجستيات، حيث أشار الجانبان إلى أن هذه المجالات ستكون من أبرز مجالات العمل المشترك مستقبلاً.
كما هنأ وزير الخارجية السعودي النمسا على انتخابها كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي للفترة 2027-2028، معبراً عن أمله في أن تسهم النمسا في دعم السلام والأمن الدوليين، والقانون الدولي، ومبادئ التعددية.
كما تناول اللقاء التطورات الإقليمية والدولية، حيث التقى وزير الخارجية السعودي أيضاً برئيس البرلمان النمساوي والتر روزنكراينتز لمناقشة العلاقات الثنائية وجهود الأمن والاستقرار.
وكان قد أعلن يوم الأحد عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران وباكستان بوساطة، يهدف إلى إنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير. وينص الاتفاق على إجراء مفاوضات تفصيلية بين البلدين خلال 60 يوماً.