اعتقلت الشرطة البريطانية رجلاً مسناً خارج مقر انعقاد المؤتمر السنوي لحزب العمال في مدينة ليفربول، بعدما جلس رافعاً لافتة كُتب عليها «أعارض الإبادة الجماعية. أدعم فلسطين أكشن». وتُظهر اللقطات عناصر الشرطة وهم يحيطون به ثم يرفعونه من كرسيه ويقتادونه.

وكانت شرطة ميرسيسايد قد اعتقلت أكثر من 50 شخصاً في 27 سبتمبر خارج المؤتمر بموجب قانون الإرهاب، لرفعهم لافتات تعلن دعم المجموعة التي حظرتها الحكومة البريطانية في يوليو 2025 وصنّفتها «منظمة إرهابية». وكان من بين المعتقلين روبرت ديل ناجا، مغني فرقة «ماسيف أتاك».
ونظّمت الاحتجاجات حملة «دافعوا عن هيئات المحلفين» (Defend Our Juries)، ضمن حملة عصيان مدني أسفرت عن اعتقال أكثر من 3600 شخص منذ حظر المجموعة. ووصف فرع منظمة العفو الدولية في بريطانيا الاعتقالات بأنها «هجوم مخزٍ حقاً على حرية التعبير».

وكانت محكمة الاستئناف قد أيدت قرار الحظر في يونيو 2026، فيما يُنتظر أن تنظر المحكمة العليا البريطانية في القضية.