أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود أن الحكومة ستعيد فتح مسار إعادة التوطين في المملكة المتحدة بالشراكة مع الأمم المتحدة، لمساعدة اللاجئين الأكثر ضعفاً من مختلف أنحاء العالم على بدء حياة جديدة وأفضل في بريطانيا. جاء ذلك في كلمتها أمام المؤتمر السنوي لحزب العمال الحاكم في ليفربول.

وقالت محمود: «سنستقبل في بريطانيا لاجئين من الفئات الأكثر ضعفاً من جميع أنحاء العالم. ويسعدني أن أقول إن نحو ربعهم سيكونون من النساء والفتيات الأفغانيات الفارات من اضطهاد طالبان. كما سنستقبل فلسطينيين فرّوا من أهوال غزة».

وأوضحت الوزيرة أن الحكومة ستبدأ قبول طلبات الجمعيات الخيرية والمنظمات غير الربحية لرعاية لاجئين عبر مسارات آمنة وقانونية جديدة، تشمل مسار الرعاية المجتمعية ومسار رعاية الطلاب اللذين يُفتح باب التقديم لهما في أكتوبر، ومسار العمل في الربيع، على أن يصل أوائل القادمين في خريف 2027. وكان برنامج إعادة التوطين معلقاً فعلياً منذ نحو عامين من دون أن يُغلق رسمياً.