يُزعم أن وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي الموساد رومان غوفمان التقيا ضمن جهود خفض التوتر بين سوريا وإسرائيل.
واجتمع مسؤولون كبار من البلدين يوم الأحد بهدف خفض التوتر، ويُزعم أن لقاء الشيباني وغوفمان عُقد بعد تلك الاجتماعات.
توقف الاتصالات بين دمشق وتل أبيب
وقال الشيباني إن الاتصالات المباشرة بين دمشق وتل أبيب توقفت بعد الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قاعدة أبو الظهور الجوية غير المستخدمة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.
وأعرب وزير الخارجية السوري عن توقعه استئناف المفاوضات الجارية بين الطرفين بشأن اتفاق أمني قريباً.
لم يعلّق مكتب رئيس الوزراء في الجانب الإسرائيلي ولا المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية على مزاعم اللقاء. ولم يُكشف عن مكان عقده.
وفي ادعاء آخر أوردته الصحافة الإسرائيلية، قيل إن اللقاء جرى بشكل جيد. ولم تصدر إدارة دمشق بياناً رسمياً بشأن هذه الادعاءات.
مساعي سوريا للتوصل إلى اتفاق أمني
كان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أعلن في 26 يوليو أن بلاده تعمل، بمشاركة دول عدة، على التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل. وقال الشرع إن مثل هذا الاتفاق قد يمهّد الطريق أمام سلام شامل، لكنه أكد أن سوريا لن تتخلى عن حقها في هضبة الجولان المحتلة.
وطُرحت مزاعم اللقاء بعد أيام قليلة من الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قاعدة أبو الظهور الجوية غير المستخدمة في إدلب في 18 أغسطس.
وتسيطر إسرائيل منذ عام 1967 على الجزء الأكبر من هضبة الجولان التابعة لسوريا. وبعد الإطاحة بحكومة بشار الأسد في أواخر عام 2024، أعلنت إسرائيل أن اتفاق فضّ الاشتباك الموقع عام 1974 فقد سريانه.
كما فرضت إسرائيل سيطرتها على مناطق عدة، بينها المنطقة العازلة من الجانب السوري والجزء السوري من جبل الشيخ.