قال السياسي الإيراني خاتمي إن الحفاظ على التفاهم بين إيران والولايات المتحدة مهم لمستقبل البلاد.
وأوضح خاتمي خلال كلمة عبر الاتصال المرئي أنه لا يثق بالولايات المتحدة، مؤكداً ضرورة عدم إهدار الفرصة التي أتاحتها مذكرة التفاهم. وأضاف أن إيران ستواجه مشكلات خطيرة إذا ضاعت هذه الفرصة.
وزعم خاتمي أنه لا توجد، بين الوثائق التي وقّعها رؤساء الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، وثيقة أخرى قدمت للطرف المقابل امتيازات بهذا الحجم.
وقال خاتمي، الذي يدعم حكومة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إنه ينبغي دعم كل خطوة تُتخذ لرفع القيود المفروضة على إيران وفتح الطريق نحو المستقبل.
وأضاف خاتمي أن بزشكيان وقّع التفاهم باتخاذ موقف شجاع وتضحوي، موجهاً الشكر إلى الذين صوتوا لصالح التفاهم في المجلس الأعلى للأمن القومي، وإلى الزعيم الإيراني مجتبى خامنئي.
أبرز بنود التفاهم الإيراني الأميركي
أعلنت إيران والولايات المتحدة، عقب مفاوضات جرت بوساطة باكستان، في 14 يونيو، توصلهما إلى تفاهم من 14 بنداً ينص على وقف الحرب وحل المشكلات بين الطرفين من خلال المفاوضات.
ووقّع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والرئيس الأميركي دونالد ترامب الوثيقة، التي أُطلق عليها اسم تفاهم إسلام آباد، إلكترونياً في 18 يونيو، ودخلت حيز التنفيذ.
وتتضمن الوثيقة بنوداً مثل إنهاء الحرب، بما في ذلك الحرب في لبنان، وفتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.