وصل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى العاصمة السعودية الرياض على رأس وفد رفيع المستوى. وأعلنت وزارة الخارجية السورية أن الزيارة تأتي في إطار تعزيز التشاور بين البلدين وتطوير العلاقات الثنائية.
وتهدف مباحثات الشيباني في الرياض إلى دفع التعاون بين سوريا والسعودية قدماً. كما تركز المباحثات على تعزيز التنسيق المشترك لدعم الأمن والاستقرار الإقليميين.
هجمات الحوثيين على جدول الأعمال
جاءت زيارة الشيباني إلى الرياض بعد أربعة أيام من اتصال هاتفي أجراه مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان. وناقش الوزيران خلال الاتصال آخر التطورات في المنطقة.

وقال الشيباني إن سوريا تقف في تضامن كامل مع السعودية في مواجهة استهداف الحوثيين المنشآت المدنية في المملكة. وأكد أن أمن السعودية لا يمكن فصله عن أمن سوريا والمنطقة.
كما قدم وزير الخارجية السوري تعازيه في ضحايا استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض. وشدد الشيباني وابن فرحان على ضرورة تطوير التعاون والتنسيق المشتركين، وتكثيف الجهود التي تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.
مباحثات سابقة
والتقى الوزيران أيضاً في نيويورك يوم 23 سبتمبر، حيث كانا يشاركان في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وبحثا خلال اللقاء التعاون المشترك والتطورات الإقليمية والدولية.

كما زار الشيباني الرياض في 15 يوليو، وبحث مع نظيره السعودي سبل تطوير العلاقات الثنائية والتعاون. وتناول اللقاء أيضاً القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وتتناول الاتصالات الرسمية بين سوريا والسعودية، إلى جانب التعاون الثنائي، قضايا الأمن والاستقرار الإقليميين.