قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، إن مصر مستعدة لاتخاذ أي إجراء لحماية المملكة العربية السعودية والدفاع عنها، وفقا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وذلك خلال حفل تخريج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية المصرية في العاصمة الإدارية الجديدة.
وأضاف السيسي: «من غير المعقول أن نسمح بالمساس بأمن واستقرار المملكة العربية السعودية»، مؤكدا: «نقف بقوة ودعم كامل لحماية أراضي أشقائنا في الخليج والدفاع عنها».
دعوة إلى جلسة طارئة

ودعا السيسي مجلس النواب إلى الانعقاد في جلسة طارئة لمنحه تفويضا باتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن السعودية ودول الخليج في حال طلبت ذلك من مصر، قائلا: «أرجو أن ينعقد في جلسة طارئة لتفويضنا»، وشدد على أن «مصر لن تحارب أو تهاجم، وسندافع فقط عن السعودية»، وأن التفويض «للدفاع وليس للهجوم».
وينص الدستور المصري على ضرورة موافقة البرلمان على إرسال القوات المسلحة في مهام قتالية خارج البلاد، وكانت آخر مرة منح فيها المجلس تفويضا من هذا النوع عام 2020، حين وافق على تدخل عسكري محتمل في ليبيا.
شكر لدول الخليج
واستعاد السيسي دعم السعودية والإمارات والكويت لمصر عام 2013 بإمدادات النفط والغاز وغاز الطهي والقمح، قائلا: «لولا ذلك ما كناش عارفين نعمل إيه»، ووجّه القوات المسلحة بأداء التحية العسكرية للأشقاء في الخليج، مؤكدا أن مصر لا تسعى إلى دور وإنما تتحرك من منطلق المسؤولية تجاه أشقائها.
وتأتي تصريحات السيسي بعد أن أكد وزير الخارجية بدر عبد العاطي جاهزية مصر لتلبية أي طلب سعودي لحماية أراضي المملكة، في ظل هجمات حوثية على المملكة، بينها هجمات استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض يومي 10 و11 أكتوبر وأوقعت قتلى وجرحى، ودانها مجلس الأمن الدولي في بيان رئاسي.
وكان السيسي قد أكد قبل يومين أن أمن المملكة ومنطقة الخليج مرتبط مباشرة بالأمن القومي المصري، فيما رفض الجانبان المصري والسعودي خلال لقاء السيسي وولي العهد السعودي في القاهرة الشهر الماضي الاعتداءات التي تهدد سيادة المملكة، وشددا على تأمين الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر.