أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، أن عام 2030 سيكون نهاية مدة رئاسته، قائلا: «عام 2030 سيكون نهاية مدة رئاستي للدولة، وهذا أمر محسوم تماما»، وذلك خلال حفل تخريج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية المصرية والكليات العسكرية.
وجدد السيسي التأكيد أن الدستور المصري «لن يُمس»، في تصريحات جاءت بعد تداول أنباء على مواقع التواصل الاجتماعي عن احتمال تعديل الدستور عام 2027 بما يتيح له الترشح لولاية جديدة، علما بأن الدستور الحالي لا يسمح له بالترشح بعد انتهاء ولايته الثالثة عام 2030.
إعداد كوادر لقيادة الدولة

وقال السيسي إن الأكاديمية العسكرية ستتولى خلال «الثلاثين شهرا المقبلة» إعداد كوادر لقيادة الدولة بعد انتهاء ولايته، مضيفا: «سيتم إعداد أشخاص أفضل مني 100 مرة»، ومؤكدا أن «من سيتولى الحكم لن يكون خائنا أو عميلا».
وأعلن رفضه أي شكل من أشكال التوريث أو المحسوبية، متعهدا بعدم الدفع بأقاربه أو أفراد أسرته إلى قيادة الدولة، وقال: «واجبي الحفاظ على الدولة وتسليم رايتها مرفوعة وخفاقة».
انتقال سلس
ووصف السيسي، البالغ 71 عاما والذي يتولى السلطة منذ 2014، القوات المسلحة بأنها «درع الوطن وسيفه»، مؤكدا أن الأولوية في المرحلة المقبلة لترسيخ بنيان الدولة وتمكين الكوادر الوطنية الشابة لضمان انتقال سلس.
وفي الكلمة نفسها، دعا السيسي مجلس النواب إلى عقد جلسة طارئة لتفويضه باتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن السعودية ودول الخليج إذا طلبت ذلك من مصر.