أجرى وزير الداخلية السعودي عبد العزيز بن سعود اتصالاً هاتفياً مع وزير الداخلية السوري أنس خطاب. وبحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون في المجال الأمني.
ووفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، استعرض الوزيران "العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وبحثا سبل تعزيز التعاون والتنسيق الأمني بين وزارتي الداخلية، وتناولوا عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك".
وتناول الاتصال أيضاً الوضع الأمني في سوريا، مع التركيز على التفجير الذي وقع مؤخراً في العاصمة دمشق. وأدان الوزير السعودي بشدة هذا العمل الإرهابي، مؤكداً أن بلاده "تقف في تضامن كامل مع سوريا في مكافحة جميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب". كما جدد التأكيد على موقف السعودية الثابت في دعم أمن واستقرار سوريا.
واستهدف الانفجار الذي وقع يوم الخميس الماضي مقهى في محيط قصر العدل بدمشق. وأسفر الهجوم، وفق أحدث البيانات، عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 21 آخرين. وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت فتح تحقيق في الحادث وتقديم الجناة إلى العدالة، دون أن تتبن أي جهة مسؤوليتها حتى الآن.
وتبرز السعودية كأحد أبرز الداعمين للإدارة السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع. وشهدت العلاقات بين البلدين زخماً في المجالين السياسي والاقتصادي خلال الأشهر الأخيرة، حيث تم توقيع اتفاقيات تعاون في مجالات مختلفة وإجراء اتصالات رفيعة المستوى.
وكانت قوات المعارضة السورية قد دخلت العاصمة دمشق في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وأعلنت إسقاط نظام بشار الأسد الذي حكم البلاد منذ عام 2000. وكان الأسد قد تولى الحكم خلفاً لوالده حافظ الأسد (1971-2000).