ناقش أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال اتصال هاتفي يوم الأربعاء، سبل خفض التصعيد المتصاعد في الشرق الأوسط.
وذكر بيان صادر عن الديوان الأميري القطري أنه جرى بحث العلاقات الأخوية بين البلدين وفرص تطويرها.
وتناول الاتصال التطورات الإقليمية والدولية، وعلى رأسها الشرق الأوسط. وأشاد الرئيس السوري الشرع بدور قطر في تعزيز الأمن الإقليمي وجهودها لخفض التوتر.
وشدد الزعيمان على ضرورة إيلاء الأولوية للحلول السياسية والحوار لتحقيق الاستقرار في المنطقة وحماية الشعوب من مزيد من التوتر. كما أكدا أهمية حل الخلافات بالطرق الدبلوماسية للوصول إلى سلام دائم.
وتأتي هذه الاتصالات على خلفية تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في الآونة الأخيرة. وتواصل واشنطن شن غارات جوية على أهداف داخل إيران، فيما ترد طهران باستهداف منشآت عسكرية مرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيرة.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في يونيو/حزيران الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 8 يوليو/تموز انتهاءه بعد الهجمات على ناقلات النفط في مضيق هرمز. وبذلك استأنفت الولايات المتحدة هجماتها، واشتدت هجمات إيران الانتقامية.
تطالب واشنطن طهران بوقف الهجمات على السفن وضمان حرية الملاحة في المضيق، بينما تصر إيران على أن تخضع السفن العابرة من سواحلها للوائحها التنظيمية. ويثير هذا الوضع مخاوف من احتمال تعطل شحنات النفط والغاز الطبيعي من المنطقة.