انتقد النائب الإسرائيلي غيلاد كريف الجيش الإسرائيلي عقب محاصرة مستوطنين منزل عائلة فلسطينية في قرية قصرة شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقال كريف إن الجيش الإسرائيلي انسحب من المنطقة، بينما واصل المستوطنون محاصرة المنزل. وأضاف أنه لم يُحتجز أي من المستوطنين المتطرفين المرتبطين بالحادث، رغم أن منع الجيش من أداء مهمته وانتهاك الأوامر كانا واضحين.
وقال النائب الإسرائيلي في منشور على منصة X: "انسحبت قوات الجيش. وما زال المستوطنون يحاصرون المنزل".
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إزالة بؤرة استيطانية أقيمت، بحسب ما ذُكر، حول منازل في القرية. لكن لقطات نُشرت لاحقًا أظهرت أن المستوطنين واصلوا البقاء في المنطقة.
وطالب كريف القيادة العليا للجيش الإسرائيلي بعدم التراجع عن قرار إزالة البؤرة الاستيطانية في قصرة وإنهاء الحصار. وقال إن مثل هذا التراجع سيعزز العنف القومي الذي يمارسه المستوطنون في الأراضي المحتلة.
ودعا كريف الجيش إلى إنهاء سياسة التغاضي عن جماعات المستوطنين واستعادة السيطرة على المنطقة، وقال إنه لم يؤدِّ الخدمة العسكرية النظامية أو الاحتياطية لكي يتعرض هو وأطفاله وأحفاده لهجمات بالحجارة والعصي يشنها إسرائيليون يتصرفون خارج إطار القانون.
وتُظهر اللقطات التي نشرها كريف محاولة المستوطنين منع الجيش من الوصول إلى المنطقة، من خلال وضع الحجارة على الطريق المؤدي إلى البؤرة الاستيطانية التي أقاموها.
وتوجد في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية. ويعيش في المنطقة نحو 750 ألف مستوطن، فيما تُتهم جماعات المستوطنين بشن هجمات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسرًا.