قال وزير الخارجية الإيراني عباس أراكشي إن السياسة الخارجية ستُشكل حول هدف حماية الكرامة الوطنية والاستقلال وحقوق الشعب في البلاد، ردًا على الرسالة الاستراتيجية للقائد.
وأعرب أراكشي عن شكره للقائد على ثقته ودعمه ورحمته، واصفًا الرسالة بأنها "حكيمة وموجهة". وأكد أن هذا التوجيه سيشكل أساسًا قويًا للحفاظ على مكانة إيران والمضي قدمًا بمسؤولية في تحقيق أهداف الثورة.
وفي تقييمه بمناسبة شهر المحرم، أوضح الوزير أن جميع قدرات جهاز السياسة الخارجية ستُكرّس لضمان مصالح إيران، مستندًا إلى الله والأئمة والالتزام الكامل بتوجيهات القائد.
وشدد أراكشي على أن هذا ليس مجرد خطاب في العلاقات الخارجية، بل هو موقف يهدف إلى حماية حقوق البلاد وكرامتها الوطنية. وأكد أن الدفاع عن حقوق الشعب الإيراني والحفاظ على سلطة البلاد يشكلان محور هذا النهج.
وقال أراكشي: "لن ندخر جهدًا في تحقيق هذه الأهداف وحماية المصالح الوطنية بحذر وحكمة وثبات"، مشيرًا إلى أن جهاز السياسة الخارجية سيتحرك في هذا الاتجاه خلال الفترة المقبلة.