بتوجيه من الرئيس رجب طيب أردوغان، تُقدم مساعدات غذائية عبارة عن 30 ألف طرد غذائي للعائلات المقيمة في منطقة عملية درع الفرات في سوريا. وفي إطار عملية الشحن التي تتم بالتعاون بين المديرية العامة للأوقاف وإدارة الكوارث والطوارئ (آفاد)، تصل الطرود المرسلة عبر 30 شاحنة إلى المستودعات في هاتاي وكيليس.
وبحسب برنامج الشحن، سيتم تسليم 10 آلاف طرد إلى مستودعات آفاد في كيليس تشوبانبي، و18 ألف طرد إلى مستودعات مديرية الكوارث والطوارئ في هاتاي، وذلك حتى نهاية يوليو. وتتكون المساعدات من مواد غذائية أساسية معمرة مثل الدقيق ومعجون الطماطم والزيت والبقوليات والمعكرونة والأرز، ومن المخطط إكمالها بنهاية الشهر.
وتحتوي الطرود الغذائية أيضاً على رسالة تضامن باللغة العربية كتبها الرئيس أردوغان. وجاء في الرسالة: 'أيها الأشقاء السوريون الأعزاء، تركيا والشعب التركي يقفون إلى جانبكم اليوم كما وقفوا بالأمس، وسيقفون غداً'.
وأشاد أردوغان بنضال السوريين رغم كل الصعاب، وقال: 'بعد الثورة، قطعتم شوطاً كبيراً في تعافي بلدكم ونهوضه من جديد بوحدة وتضامن. وكنا في تركيا ندعم هذا التقدم الجميل دائماً'.
وأكد أردوغان في رسالته: 'كما قلنا دائماً، نحن هنا منذ ألف عام، معاً، جيران. وإن شاء الله سنبقى هنا حتى يوم القيامة، وسنعيش معاً'. وشدد على ضرورة أن تتقدم جميع مكونات سوريا برؤية مشتركة للمستقبل، مضيفاً: 'كجيران وأشقاء لكم، وكما لم نترككم وحدكم في نضالكم من أجل الحرية والعدالة، فإننا سندعمكم بكل إمكانياتنا في نضالكم من أجل التنمية'.

من ناحية أخرى، أجرى الرئيس أردوغان اتصالاً هاتفياً مع رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز. وذكر بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية أن أردوغان هنأ المنتخب الإسباني بفوزه بكأس العالم.
وأشار أردوغان خلال الاتصال إلى أنه يثمن بشكل خاص فرحة السكان الذين شاهدوا المباراة بين الأنقاض في غزة بفوز إسبانيا بالبطولة. وأكد أن موقف إسبانيا الأخلاقي والضميري من القضية الفلسطينية لاقى صدى في قلوب مشجعي كرة القدم حول العالم.
كما أعرب أردوغان عن سعادته باستضافة سانشيز في قمة الناتو بأنقرة، وعن ترحيبه باستضافته مجدداً في تركيا مطلع عام 2027 لحضور القمة الحكومية التركية الإسبانية. وأفيد بأن الرئيس أردوغان أجرى أمس أيضاً اتصالاً هاتفياً مع رئيس لاتفيا إدغارس رينكيفيتش.