شكّل وصول أصالة نصري إلى دمشق بداية عودة الفنانة السورية إلى مسارح بلدها بعد نحو 15 عاماً. ووصلت نصري إلى المدينة في 16 سبتمبر 2026، ثم بدأت الاستعدادات لحفليها المقررين في 17 و19 سبتمبر داخل مجمع الفيحاء الرياضي.

ورغم الإعلان في البداية عن إقامة الحفلين في ملعب الفيحاء، فإن المعلومات المؤكدة تشير إلى أن المكان يُذكر في الغالب باسم صالة الفيحاء الرياضية أو مجمع الفيحاء الرياضي.
الظهور على مسارح دمشق بعد نحو 15 عاماً
كان آخر ظهور فني كبير معروف لنصري في دمشق حفلاً خيرياً أُقيم في دار أوبرا دمشق في فبراير 2010. وسيتيح برنامج 17 و19 سبتمبر 2026 للفنانة لقاء جمهورها السوري مجدداً بعد انقطاع طويل.
وتحمل فترة إقامة الفنانة خارج سوريا بعد عام 2011 خلفية مرتبطة بموقفها من التطورات السياسية والاحتجاجات في البلاد. ولذلك لا تقتصر عودة نصري إلى المسارح على المشهد الموسيقي، بل تعيد أيضاً طرح موقعها في الذاكرة الاجتماعية والسياسية السورية.

نقابة الفنانين ربطت عودتها بتنشيط الحياة الثقافية
ورأى رئيس نقابة الفنانين السوريين مازن الناطور أن عودة أصالة نصري مهمة من حيث عودة فنانة سورية إلى بلدها وتنشيط الحياة الثقافية. ويشكّل الحفلان المقرران في الأسبوع نفسه برنامجاً واسعاً تلتقي خلاله نصري بجمهورها في بلدها بعد غياب طويل.
وتُعد الفعاليات تطوراً رمزياً أيضاً في إطار النقاش حول إعادة تنظيم البرامج الثقافية والفنية العامة في سوريا بعد الحرب والأزمة السياسية. كما تعيد عودة نصري إلى دمشق إلى الواجهة الثقافية النقاش حول إمكانية عودة الفنانين المعروفين الذين ابتعدوا عن البلاد إلى اعتلاء المسارح مجدداً.
ولا تتوافر معلومات مؤكدة بشأن الأغاني التي ستؤديها نصري في الحفلين، أو مبيعات التذاكر، أو نسبة امتلاء القاعات. كما أن التفاصيل المتداولة حول تحويل عائدات الحفلين إلى مؤسسات خيرية أو الترويج لألبوم جديد خلال الفعاليات لا تندرج ضمن برنامج مؤكد.