استضافت ساحة أودنبلان في السويد مظاهرة احتجاجًا على الهجمات التي تستهدف غزة ولبنان. وطالب المشاركون في الفعالية، التي دعت إليها العديد من منظمات المجتمع المدني، بوقف الهجمات.
وردد المتظاهرون هتافات ضد إسرائيل، وحملوا لافتات تشير إلى مقتل مدنيين في غزة وقصف المدارس والمستشفيات. ودعت اللافتات إلى إنهاء الهجمات على لبنان، ووضع حد لنقص الغذاء، ووقف الحرب.
أرنهولت ينتقد الأحزاب السياسية
وقال الناشط السويدي يوناس أرنهولت، الذي دعم الفعالية، إن الكارثة الإنسانية القائمة ناجمة عن السماح لإسرائيل بمواصلة هجماتها. كما أعرب أرنهولت عن رفضه لهجمات إسرائيل على غزة ومداهماتها في الضفة الغربية.
ووصف أرنهولت إسرائيل بأنها «دولة إرهابية»، وقال إن السياسيين المناهضين للصهيونية يجب أن يتولوا مناصب في البلدان.
وفي تقييمه للانتخابات المقرر إجراؤها في السويد في 13 سبتمبر، قال أرنهولت إن الأحزاب الممثلة في البرلمان لم تتخذ موقفًا واضحًا ضد سياسات إسرائيل. وأضاف أن الأحزاب الحالية، بما فيها حزب اليسار، لم تنأَ بنفسها عن الممارسات التي وصفها بأنها سياسة إسرائيل الحربية، مشيرًا إلى أن بعض الأحزاب حملت إيران مسؤولية الحرب.