توافد الزوار يوم الأحد على مهرجان فلسطين الرابع في بلدة بريدجفيو بضواحي شيكاغو، حيث أقيم المهرجان في موقف سيارات ملعب سيت غيك وسط أجواء هادئة، مع الموسيقى الفلسطينية وأكشاك الطعام والأزياء وألعاب الملاهي.
«آلاف الناس يجتمعون بشكل سلمي»، هكذا وصف حاتم بازيان، رئيس المجلس الوطني لمنظمة «مسلمون أمريكيون من أجل فلسطين»، المشهد داخل المهرجان. وتحمل بريدجفيو لقب «فلسطين الصغيرة»، لكونها موطنا لإحدى أكبر الجاليات الفلسطينية الأمريكية في البلاد.

مواجهات قرب محطة وقود
في المقابل، شهد محيط المهرجان توترا بعدما وصل الناشط اليميني المتطرف جيك لانغ برفقة عدد قليل من أنصاره للاحتجاج على الفعالية، ليجدوا أمامهم حشدا يفوقهم عددا بكثير من المحتجين المضادين أمام محطة وقود قريبة من الملعب.
ولانغ، الذي دعا إلى «تجمع صليبي سلمي» تحت شعار «أوقفوا أسلمة شيكاغو»، كان يواجه تهما من بينها مهاجمة شرطي بمضرب بيسبول، قبل أن يستفيد من قرارات العفو التي أصدرها الرئيس دونالد ترامب لصالح المتهمين في أحداث السادس من يناير.

حجر يصيب شاحنة في الموكب
وبلغت المواجهة ذروتها نحو الواحدة ظهرا، إذ تبادل الطرفان الصراخ عبر مكبرات الصوت ورُشقت قوارير مياه، بينما سعت الشرطة إلى الفصل بينهما.

وروى مصور لقناة WGN كان في المكان أن التوتر تصاعد حين رافقت السلطات لانغ وأنصاره إلى خارج موقف السيارات، فأحاط محتجون مؤيدون لفلسطين بموكبه. ويُظهر مقطع مصور حجرا كبيرا يُقذف نحو إحدى الشاحنات الصغيرة فيتشقق زجاجها الأمامي.
أما رئيس بلدية بريدجفيو، ستيف لاندك، فقال: «انتهت الاحتجاجات خارج الفعالية من دون أي اعتقالات. وتلقى شخصان رعاية طبية بعد إصابتهما بمقذوفات. وأصيب اثنان من عناصر إنفاذ القانون بجروح طفيفة، لكن حالتهما جيدة». غير أن صحيفة «شيكاغو صن تايمز» ذكرت أن محتجَّين اثنين على الأقل احتُجزا.